نصوص شعرية
هكذا غيثها
ساح
وجهها الأسمر
حناء وليدة
يثرب الدعاء
في ليل
يهوى النجوم
وسحنة البرتقال
وينثر القوافي
على خمرة الألفاظ
طروادة
غيمة ناطقة
روما
مزامير الطغاة
على إكليل موج
تعرى
هام وجهها
على معسكرات الطفولة
وسذاجة بئر!
مرآة
كوجه اليم
عرش
ذابل
على الشط
ما بين
ضريح الشتاء
وغيث الحروف
تعيد للصلصال كف
ترتدي
حكايات الشمس
تداعب طفلها
حين
يرن حنين
نواقيس الصحراء
ويعود الفينيقي
بزهراء فجرعلى الرماد.
..........................
على خابية الشمع
متتالية هي الأعراس
زغردات
حالمات
شتاء الصمت
شهاب الذكرى
تلوح في الفضاء
على موج الشمس
دهشة اليقين
أمام الغد
الممتلئ بالخنوع
ريح كف
ترافق تناسل الأوراق
شعاع
على خابية الشمع
وبريد المصاحف
جمرة الأفواه
حروف الدليل
ماء
ونار....
سألت النهر
عن الضفاف
سال دمعها
عن قرفصاء
الشهاب
عن الرحلة الجوفاء
عن لغة الطريق
عن وليد جرح البحر
عن ملائكة الرمل...
وعني
حين
كنت أداعب
فراشة الألفاظ
..............................
..............................
ما وراء قميص الشمس
ما بعدك
سر الحكاية
ومطر مسجون.
للنور
وراء العتمة،
خلف التراب:
عراء نجمة
وساحل بريق...
في صمت الهواء:
مشكاة زيتونة،
حفيف قبلة،
قاموس التراتيل...
لن
نفترق أبدا ،
في سكرة الخيام.
ما
نسينا
عشب الفراغ
وباقي الجسد
ينحت مظلة.
سيأتي
صوت الموج
خريفا
على رياح أمسية؛
وتستوي الشمس
بمساجد دمي
وأذهب
كليل قديم.
................
تباعد
لا الزمان
وليد الزمان!
لا البحر
موج
صدر
حلم
المهاجرين!
كيف نعيد
شمس التائهين؟!!!!
لم يصل
أحد،
حين انصهر الدخان
من وراء الجبل!
لم تتنفس الألفاظ
سر آية.....
لا المكان
وليد المكان!
المكان
سيد الفراغ.
تترجم
لغة الدم
سيل الألفاظ.
وأمام
البحار
المخنثة
قربان النزلاء.
........................
بارقة
... وأتت....
بلحن المواويل،
بغريزة الكتب،
بعروق الباطن....
وعلى
فراشة عينيها
أبعاد الرؤيا.
/ ناسك
وجفاف الحقيقة/
تحمل
أوراق التين والزيتون
على صفصافة التاريخ.
والجرح الموالي
للأعراس.
سورة *كهف
نسيته الشمس!
تكسر العدد
على *الوصيد....
وعلى
جذور الملاحم،
ووسادة الآلهة،
تتنفس الحلم الأبدي.
ترافق
خطوات الأنبياء
وهم
يصعدون حفاة
إلى *أورشليم.
يحملون
تاج الصليب
والسفر الأخير...
لا
تريد
من قدسية الشفاه
أكثر
من
ذهب الجواب..
.......................
قاموس الظلال
...وأن تعود؛
بريح زمان.
يا عاشق القطر النهائي...
وتقول وراء الشمس
والسماء حجاب:
كفيف ظلي بحر؛
ومسائي
يعدو
وراء أرملة الليل.
سأعود
بغيث الصمت،
وتوابل السغب،
وعرق المدام؛
وبحري
سقيم الدجى،
وشاطئ مرآتي
رمل سجين.
سأترك للنشيد،
ظلال الكثبان
وتسابيح القمر....
والغريب في
مدية الشروق ،
الغريب في
جفاف الطلاسيم.
لا مكان
لجرحك القديم؛
/آخر عشاء
صلب نبي/
سأغيب بالتخدير
كأس فراغي...
/في سيل الكلام
لحن المجازفة
وغريق الاعتراف/
أقدام
على عجين الأسمنت؛
وشم شاحب
على حديقة الجسد؛
وأنا الآتي
بظمأ
مدينة
نسيها الفجر!
لا شراع لي،
لا شراع لأهلي،
نقرأ الشمس
على سواحل الانتفاضة.
سحابة
راية
عارية!
قشور المنفى
واستغراب المآذن...
من السجين الأول؟
سألت جدتي؛
من نقش
أول حروف
على الأغلال؟
نسيت
البحور الأولى
وحلم شاعر.
الشاعر احمد بياض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق