نصوص شعرية
اللا ارتواء
عاودني الأمس
وتلك الأيام المحمومة
وقبضة من تاريخ اللا انتماء
لا أراني
قد ذابت الأنا في اناء العتاب
أين طريق العبور
تستميلني الصلاة
مع آلهة الجمود
في محرابٍ غاب عنه النور
في أحدوثةٍ تحكي عن الأساطير
والمارين بتعوذاتٍ
تسكب جمالها
على رمال اللا نتهاء
تصبح كالقبور لتستر العيوب
فتمحى فينوس
وتُقتل ألوهية الجمال
كدغمائيةٍ
تحور في مضمار فارسٍ
كي يزيد احتراق
قلوب العاشقين
هو ينثر نهمه الراقي
لإنارة نجوم العشق
يتلألأ بريقه
يعبث بدقاتِ الزمن
باتت تراودني أحلامٌ
تصارعني
فيها وجوه الراحلين
تعالى في الأفق صوت العابثين
ليحطموا قبضتي الأزلية
تجعل حروفي تتساقط
على أرض بللتها قطرات المطر
أرثي معها عبوديتي اللا محدودة
لذاك المحتل
أصبحت رهينة له
يقتادُني نحو مصيري المعلوم
تجرعت معه سريالية الخلود
لا مفر منه ولا من اغتراب
في سحيق السكون
أأعتق من ذكريات
مدججة بأسلحة العبثية
في وهمٍ يرفع راية الإنتهاء
يجعلني أروض أفول الشمس
لعلّ يرودني ذاك الحلم
في أرضٍ غير الأرض
من جديد.
__________________
أحببتك
عاودني الأمس
وتلك الأيام المحمومة
وقبضة من تاريخ اللا انتماء
لا أراني
قد ذابت الأنا في اناء العتاب
أين طريق العبور
تستميلني الصلاة
مع آلهة الجمود
في محرابٍ غاب عنه النور
في أحدوثةٍ تحكي عن الأساطير
والمارين بتعوذاتٍ
تسكب جمالها
على رمال اللا نتهاء
تصبح كالقبور لتستر العيوب
فتمحى فينوس
وتُقتل ألوهية الجمال
كدغمائيةٍ
تحور في مضمار فارسٍ
كي يزيد احتراق
قلوب العاشقين
هو ينثر نهمه الراقي
لإنارة نجوم العشق
يتلألأ بريقه
يعبث بدقاتِ الزمن
باتت تراودني أحلامٌ
تصارعني
فيها وجوه الراحلين
تعالى في الأفق صوت العابثين
ليحطموا قبضتي الأزلية
تجعل حروفي تتساقط
على أرض بللتها قطرات المطر
أرثي معها عبوديتي اللا محدودة
لذاك المحتل
أصبحت رهينة له
يقتادُني نحو مصيري المعلوم
تجرعت معه سريالية الخلود
لا مفر منه ولا من اغتراب
في سحيق السكون
أأعتق من ذكريات
مدججة بأسلحة العبثية
في وهمٍ يرفع راية الإنتهاء
يجعلني أروض أفول الشمس
لعلّ يرودني ذاك الحلم
في أرضٍ غير الأرض
من جديد.
__________________
أحببتك
جئت
قسرا سكنت الفؤاد
أصبحت وديعة أسراري
سهواً وبعفوية
اسكنتك ثنايا صدري
وتماثلت لأقداري
في حاضر ليس له مستقبل
تغزو وتأسر أفكاري
بنيت أصول الوهم في عشقي
وأعليْتُ في الهواء اسواري
اخاطر بما تبقى من عمري
علني أجني في هواك ثماري
طوقت السماء
واحكمت عليها بذراعي
جعلتك قمرا تسبح في مداري
أحلامي المبعثرة لملمتها
كبذور زرعتها كالسراب في الصحاري
صنعت الرحيل والهجر
اصبحت موجاً
حطم البنيان في آخر مشواري
أصافح أطلال وأشباح أنفاس
تسكن الليل وتهجر النهارِ
هَجر المد والجزر مياهي
والموج يخاطبني ويسأل
أين الانيس
والأنس وأنغام أوتاري
غرقت في دموعٍ اخلفتها
من ألمٍ يحاصر حدود انتظاري
غدوت مع الحب
كالظمآن يشرب من بحرٍ
لا ارتوى منه وضل في العشق طريق الأنهارِ.
.....................................
تهاويت
لا مناص من عشقٍ
أجد ظلى فيه
تهاوى نبضي شوقاً
في بئرٍ معطلة
هو يظل
يرتشف ويسكب فيه الباقي منيّ
مع إعصار ثورة شوق
تنفذ لمسام الروح
في هدوءٍ
تنزوي بين خلجاتي طفلةً
بعثرت ضفائرها كي تداعب الهواء
هي تشكو ببراءةٍ
لم الأغتراب
اليوم
أرى الشمس تتلألا في عينيي
حَاصدةً الجرأة
في موسم الدهشة
أنفجر الصمت
وقام فؤادي بالإفصاح
في عبارةٍ ليست مُطولة
أنتقيت من الأبجدية ثلاث
أحبك
فلمَ البعد والانتظار
هل أصبت بمجون طيشٍ
يستبح قلب قاصر في غفلةٍ
شَعرت بعدها كما لو توثب الليل
من فوهة بركان
سكنت قصورا مشيدةٍ في الهواء
وعشق أزلي تاهت فيه الأفكار
يجرفني سيل من معانٍ
في كلمةٍ
جردني من إحساسٍ شاخ
لِقلبٍ مراهق تبدل معه الزمان
ذهب معه الألم
وجرد من لغتي حروف العلة
ها هنا شهقة تنادي عليه بحنان
تختزل فوضى مارقة
اخلفها صدى صوته وهو ينطق إسمي
في بعض كلماتٍ قليلة
تغيرت في عينيي الصورة الباهتة بألون زاهية ترسم ليَّ جمال الأيام
...............................................
لا أعلم
أجاد الدهر بلقائي بك
أم ذنب أُحاسب عليه
أم في لا وعي
انزلقت في أضغاث أحلام
خبرني صدقاً
أنسجت خيوط،
العنكبوت الواهية حولي
وكنت أنا كالفراشة
حبيسة بأمري
اكنت الأمان
ام أنال معك حتفي
يومي يبدأ معك
كطيفٍ
يصاحب فنجان قهوتي
ابتسامة تتبعها دمعة
كأني تحت المطر
أنتعش كالأطفال
ثم يصيبني التعب
أراك تطلق العنان كمشاغبٍ
يصارع الطيور ببلاهةٍ
كي يحظى بصيدٍ
وفي قفصٍ تجعله أسيراً
أسافر مع مداد كلماتي
أكتبك جلاداً
تمزق الشوق بلا عناق
صفعة كبري من صبرٍ ينفذ
مع خليط النسيان
وتاريخ يسجل
على جدراني
يوم كنا صغاراً
نحتسي براءة العشق
كشرابٍ سحري
يجمل القبيح
حسب قانون العشاق
بنيت جدراناً توقتني بها
لم أعد أعلم
أسجينة وأنت السجان
أم شراع أمان لسفينتي
أواجه به الأمواج
معك تألمت
واعاني في عمقي معنى الخذلان
..............................
أم ذنب أُحاسب عليه
أم في لا وعي
انزلقت في أضغاث أحلام
خبرني صدقاً
أنسجت خيوط،
العنكبوت الواهية حولي
وكنت أنا كالفراشة
حبيسة بأمري
اكنت الأمان
ام أنال معك حتفي
يومي يبدأ معك
كطيفٍ
يصاحب فنجان قهوتي
ابتسامة تتبعها دمعة
كأني تحت المطر
أنتعش كالأطفال
ثم يصيبني التعب
أراك تطلق العنان كمشاغبٍ
يصارع الطيور ببلاهةٍ
كي يحظى بصيدٍ
وفي قفصٍ تجعله أسيراً
أسافر مع مداد كلماتي
أكتبك جلاداً
تمزق الشوق بلا عناق
صفعة كبري من صبرٍ ينفذ
مع خليط النسيان
وتاريخ يسجل
على جدراني
يوم كنا صغاراً
نحتسي براءة العشق
كشرابٍ سحري
يجمل القبيح
حسب قانون العشاق
بنيت جدراناً توقتني بها
لم أعد أعلم
أسجينة وأنت السجان
أم شراع أمان لسفينتي
أواجه به الأمواج
معك تألمت
واعاني في عمقي معنى الخذلان
..............................
منك الجنون
أتلقى موجز الخطاب
تيقنت من خلاله
أن النجوم تهجر السماء
والقمر غارقٌ في ظله
ليمنحني صفة الوجود
أو أكون في سحيق السقوط بلا أوان
اتقلب بين المرغوب والمكروه
في لا وعي
أتحرر من إصرار الذاكرة
ابتدع حيلة تمنحني النسيان
بأملٍ يواسي الروح
وقلب يلين أمام الأشواق
يجعل الضحية وردة
بين يدي أسألها أحبني لا
جعلتها قرباناً اقدمه
في محراب العشاق
أسأل نفسي المتعبة
الخير والشر مكنونان في ذات الإنسان
أخلفتني بعد الهجر جراح
واستلذذت بعذابي
كنت ضحيةً وأنت الجلاد
تشدو على وقع آهاتي لحن السلام
تدعي الفضيلة
وتحتسي الرذيلة مع الماء
ضع عنك قناع الجمال
تقلد بالحقيقة
فالقبح توراى أمام معسول الكلام
على كاهلي جبالٌ من الصبر
استسقي به خمرة القدر بكأسٍ فارغٍ
من رحمة السجان
ورسمت ليَّ الموت بجمال الألوان.
الشاعرة وفاء غريب سيد أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق