نصوص شعرية
أحلام
ندية كحبات الندي
على اغصان الورود
أراها تبتسم
كفراشة تغازل
بمرح الوجود
بشغف تعانق الحلم
مع سرد العهود
العهد كعصا سحرية
كأجمل هدية
عندم يرتدي ثوب الحقيقة
وتحقيق الوعود
أحلامي
جعلتها ساكنة بصمت
بين ثنايا فؤادي
حتى معها بالفرحة تعود
وفاء غريب
.............
على الهامشِ
جئت
زرعت زهرة الصبار
رويتها وكنت أظنها
زهرة البنفسج
أنبتها
بين ثنايا الصخر
وكنت كسحابة صيف
تمر بلا مطر
رذاذها أثر
يمحوه المارة
ببسمةٍ تملأ حيزًا
على وجه الزمان
أعزي فيك
مرور اللئام
وثرثرة تعلو الشفاه
تسبق الموجوع
بسرد الملام
ألم أسكنته الفؤاد
تاه الوفاء
بعباراتٍ جوفاء
كنت آدم وأصبحت حواء
أسكنتني الجنة
حرمت عليَّ ثمارها
تزعزع الإيمان بك
فكنت طيفاً
سارق النوم والأحلام
أصبحت أنا والليل
ودفتر الذكريات
أعبر السطور بخطوةٍ هادئة
كي أسمع
قهقهة الماضي وأثر الكلام
بعثرت أوراقي
لأناشد النوم وأتذلل له
يأتي يداعب الجفون
كي أرحل عن هذا الدجى
بنومٍ عميق
أتنازل فيه عن حاضر
لا أعيش فيه بسلام
وفاء غريب
..............
..............
ضحكةٌ ساخرةٌ
أرى وجهي في المرآة
وضحكة ساخرة
تتجاوز السؤال
تعزي
خصلات الشعر الأشيب
يا هذا ملأت الرأس
وتكاثرت مع الأيام
أصبحت
خارج نطاق الشباب
الروح ممتلئة حد الثمالة
لم تعد تنطق بالحكمة
القطعة
الأثرية يعلوها الغبار
هذيان
بين السطور الخرساء
الكلمات فقدت معناها
هناك
جزء منى يناشد الربيع
لكن زهور الياسمين
كلون شعري
الصبر
طريق اعتاده قلبي
اكتفيت به
كإشارة لضياع عمري
الأيام
تسخر مني تخنقني
عندما أسبح في الخيال
أتحول إلى
متفرجة كاتبة لذكريات
الصمت
كالجبل يطبق على صدري
تتزلزل
الأرض تحت قدمي
العيون زائغة
والسماء ليست ثابتة
تدور تروي قصتي
هزم إحساس الربيع
أمام أمطار الشتاء
وأصبحت أنا والحب غرباء
وفاء غريب سيد احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق