الخميس، 21 ديسمبر 2017

نَحِيبُ الرُّوح:الاديب الشاعر حسين صالح ملحم : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017


نَحِيبُ الرُّوح



قَالَتْ بِﻻَ خَجَلٍ ﻻَ لَسْتُ أَهوَاهُ

مَاكُنْتْ أَسْلُوَ جُرحَاً فِيه ذكرَاهُ


يَارَاحِﻻً مِِنْ لَيالٍ لَسْتُ أنكرُهَا

هَل ينكرُ المَرءُ عِشقَاً لَيسَ ينسَاهُ


مَرّتْ سَحَائِبُ مَنْ نَهوَى بِﻻَ عَبَقٍ

ﻻَ، لَم تَعُدْ أَلَقَاً كَالّليلِ .… أَوَّاهُ


يَامُشتَكِي وَجَعَاً باتَ الهوَى أَرَقَاً

مايَنفَعُ الزَّهرُ لَو ضَاعَتْ شَذَاياهُ


يَامُنشِدَاً أَحرُفِي هَلْ أرتَجي أَمَﻻً

غَابَ الحبيبُ وَجَاءَ الّلومُ والآهُ


إِنْ غَابَ عِشقٌ فَهَلْ يُنسَى لَهُ وَلَهٌ

هَذَا الفُؤادُ ومَا ارتَاحَتْ حَنَايَاهُ


العَينُ تَشتَاقُهُ والقَلبُ يَذكرُهُ

والدّمعُ بَينهُمَا يَنأَى بِشَكوَاهُ


مَاذَا سَأَحكِي له لَو رَاحَ يَهتفُ لي

هَﻻّ سَأَصحُو إلَى فَجرٍ بِلَيﻻهُ


هَذَا النَّحيبُ الذي فِي الرُّوحِ يَنقلنِي

صَفوَاً إِلَى دَنفٍ فِي القَلبِ سُكنَاهُ


هَلْ يَنتَهِي شَوقُ مَنْ نَهوَى إِلَى غَضَبٍ

لَو رَاحَ مِنهُ بِذَاتِ البَينِ جَدوَاهُ


لَو غَابَ زَهرُ الدُّنَا عَنْ كُلِّ أَعيُنِنَا

فَالقَلبُ رَوضٌ لَنَا والعشقُ مَعنَاهُ


سُبحَانَ مَنْ خَلَقَ الأَروَاحَ مِنْ شَغَفٍ

ﻻ تَهتَدي أَبَدَاً لَو يَأمُر اللهُ


حسين صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق