ضلع الموت
ورجع ،،،
من حنايا المغيب
ضلع ابي يكمشني
بين وجنتي الطافحتين
دما ،،،،
ويشدني بين قمقم الموت
وأحيا ،،،
حبيب والفؤاد
ارتوى ،،،
ارسم خارطتي
من شرايين المنتهى
وعرج بذاكرتي
الى حب غازل وسامر
واشتهى ،،،
اصافحك بكفين وعيوني
والعمر غمر وهوى ،،،
كبيت عنكبوت طفح الشتاء
بقبلة الماء عليه
ودنا ،،،،
ايها القابع في ذاكرة الزمان
لا تكن سرا يكسر العظم
ويدفنا ،،،،
ابي انا لامحال
قل لي اين خبأت تابوت الخيال
لأدفن انا ،،،
أسقني كأسك واثمل بكأس
ملأته بلسم الظمأ من وجد
حنى ،،،
هاك الضلع الكسير جبر بعظمك
القابع في صدري
وشما ،،،
يرجع الموت من بحر التراب
ويصبح مركبا وشواطئ
وصدفا ،،،
ترتل اغاني العرس ليستفيق الصبح
مع مواكب الزهر في ربيع واقحوان
وسنا ،،،،
طافت الفصول وردا وارتجأ الجفاف
وملأت عيوني دمع البريق وكان في العرس
اشبينة وقارورة عطر وقرآن ونبي
بارك شهد العيون وطاف حجة لنا .
فاطمة بركات عطوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق