زجاجك
زجاجك الجارح حطَّمتهُ يدي الطريّةْ !!
كلامك الفظّ اهتزّ ٱمام ابتسامتي النديّةْ !!
أيّها المُتَعالي !!
أيها الحالم و السّارح بالخيالِ
و بِنَيل النجوم و الهلالِ
و الرّوح الذكيةْ
هل ستطالها بجنون العظمةِ المعهودْ
أو بظلمك و لطم الخدودْ
و الأوهام الغبيّةْ
فحبي لك كان قضيتي
و قلبي كان هديتي
و أضعتَ الهديةْ !!
و نسيتَ القضيّةْ !!!
فمهلا" يا حبيبي انّي لأراك نادما" و ربُّ البريةْ
كمال قنطار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق