مرآتي
ما قلت للمرآة حرفا ًواحداً
فعجبت كيف تنبهت مرآتي
مابحت للمرآة الا بغصة
حملت حنين الطفل للحلمات
إن جئت اسألها تبدل هيئتي
نستخرج المرأة ما في ذاتي
او شاهدت حرث السنين بوجنتي
فانا رأيت بوجهها مأساتي
ما شانها حتى تشنف سمعها
ما شأنها فيما يخص حياتي
لو اْنها سألت لكنتُ اْجبتها
واْرحتُها من لعبة الغمزات
ماكان ضائرها رفيقة دربنا
لو انها سكتت عن الهفوات
مابحت للمرأة باسمك قاصداً
لكنها استمعت.الى صلواتي
فيصل سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق