عَلَى سَبيلِ العِشقِ
أَفِيقِي مِن كرَى شَوقِي
وَلمِّي الغيمَ أغنيةً
وَضِيعِي فِي أزاهِيري...
وَهاتِي الوردَ زَنبقةً
وَغِيبي في جنائنهِ
وَكُونِي لي عصافيري…
وكُونِي لي فَراشاتٍ
وعِندَ الصَبحِ فارتحِلِي
وَهاتِي لي مناشِيري…
فَلو أحببتِني مَثَﻻً
سَنلهُو ليلتي عِشقاً
فتُهديني تباشِيري…
تغاريدي سأُسْمِعُها
وألحاني أردِّدُها
بموسيقا مزاميري…
وحِينَئذٍ أقولُ على
سَبيلِ العِشقِ "ضمّيني"
فتَهدأ لي براكيني
وتَسكُنُ لي أعاصيري
حسين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق