إلى مرشدة جاويش
تتفانيان مع القصيدة في عروج الكم من حال لحال
تتوالدان رؤى وأقواساًلعشاق العبور إلى السماء
جدلية القزح المراق على تزاويق الشتاء
وتدافع النبضات في نسغ الحياة
ماتعني الكمومة في البياض
مع الكلام سوى حياة
....وصل الجمال الحالة القصوى
صمتاً لهذا العابد الصوفي عن لغة المعاني
اذ كلما عيناك ترشفني تولد في دمي
أنواء ظاهرة الحياد
ويصير موج البحر منخفضاً
ويتسع المدى
...من أين ياصبحاً بسوق بظله الكحلي أسراب الاغاني
ترتدي الاشجار خضرتها
وتزهر ارجواناً في بساتين الشفق
...فكي الغلالة عن ثرى معناك
من قفص الذهول
علّي أحاول نجمتين يقبلان يد الصباح
فزهرة النفناف من سدت ثقوب القلب
وذاكرة البنسفج من توارت في مساء الاقحوان
ومشت اليّ بكل خفق القلب
لاترد الوصول
الى جبال الحلم مذ
لبست فساتين الألق
...مازلت أرضع من نهود الكستناء بظل دالية
وأشربها عرق
فيصل سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق