الاثنين، 10 يوليو 2017

كيف لعيونك أصبحت متشردة: الشاعرة فوزية أحمد الفيلالي: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود:@ حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017


كيف لعيونك أصبحت متشردة




كيف لعيونك أصبحت متشردة

حيث يميل الريح تميل

تجوب خرائط الضوء

على مرأى من وجعي الضائع

في سراديب مغلقة 

صممت مفاتيحها يديك

أكل النساء لها عيون

غير التي أملك،،،كيف لا تهواك

تبا لرمد جائر أصابك

حال بيني وبين رمش

تساقط هباء في مجاري جفاك

لا استواء في أرض ولا في خطوط

تقاسيم غزت وجنتيك

فعادت تصلي مع كل آذان سمعته أذناك

وأنا التي كنت قِبْلَتكَ

وسجادة لتلبيتك ونجواك

خطوط الطول والعرض

حبكتها ثوبا على مقاس 

جسدك أرغب في حضنك

بلسما يشفي غليلي من سقم

تجرعته علقما لرضاك

ويحي من حظ خالف الشرائع

وآثر الصبر جزاء 

سرقت مني القصيدة كحلي

في سهاد ليلي حروف من ماء ذهب

كتبتها مادحة إياك

إياك ثم إياك وقلمي رسمت به

تقاسيم وجهك في خيالي معبدا

كلما عاودني الشوق

أعتكف المحراب وأتربع على عرشك

أقرأ لك نثرا بلا قوافي ولا بحور الخليل

فقد ذبذبات اهتزت لها مشاعري

فألهمت روحا ووجدانا

وقلت اه كم أشتاق!


فوزية أحمد الفيلالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق