كيف لعيونك أصبحت متشردة
كيف لعيونك أصبحت متشردة
حيث يميل الريح تميل
تجوب خرائط الضوء
على مرأى من وجعي الضائع
في سراديب مغلقة
صممت مفاتيحها يديك
أكل النساء لها عيون
غير التي أملك،،،كيف لا تهواك
تبا لرمد جائر أصابك
حال بيني وبين رمش
تساقط هباء في مجاري جفاك
لا استواء في أرض ولا في خطوط
تقاسيم غزت وجنتيك
فعادت تصلي مع كل آذان سمعته أذناك
وأنا التي كنت قِبْلَتكَ
وسجادة لتلبيتك ونجواك
خطوط الطول والعرض
حبكتها ثوبا على مقاس
جسدك أرغب في حضنك
بلسما يشفي غليلي من سقم
تجرعته علقما لرضاك
ويحي من حظ خالف الشرائع
وآثر الصبر جزاء
سرقت مني القصيدة كحلي
في سهاد ليلي حروف من ماء ذهب
كتبتها مادحة إياك
إياك ثم إياك وقلمي رسمت به
تقاسيم وجهك في خيالي معبدا
كلما عاودني الشوق
أعتكف المحراب وأتربع على عرشك
أقرأ لك نثرا بلا قوافي ولا بحور الخليل
فقد ذبذبات اهتزت لها مشاعري
فألهمت روحا ووجدانا
وقلت اه كم أشتاق!
فوزية أحمد الفيلالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق