على بعد صرخة
كان صوتك جواب جسدي
وصراخي الأخرس
كيف أطفئه و لليل قد أسلمته
تعالت جفوني
بلا ظل يسبق خطوتي
يسبق ذاتي الجامحة
حين ظننت الفراغ حطب الوقت
في طفولة وجهٍ
دليل براءة للحب العائم....
لي الحب الفائض منك
لأقف على حدود الجرأتين
عارية.... لامكسوة في ظهير وحدتي
فالعالم ياحبيبي ناقص الأنوثة
لذا سأبتسم تحت جفونك
أشع بانتصاري
فأمحو أوراق شروطك
أعريك .... أكسوك
للأولى طعم نفاذ صبري
والأخرى انتظاري
بطقوس نظري
فأكون أجمل من كلماتك
في انتصاف غنائي حتى احتراقي
رسولة الوجع في امتداد الحيرة
فانا ريشة على تراب شفاف
من تحت الأهات
من علو الشوق.... حملتني
حطمت التعب وألغيت الحدود
كي أموت موتا بحجم حياتي
وأقول اسمك
دون ان أرتكب فضيحة
فينام الشتاء في الأناشيد
أختبئ فيك
أهرب مني / من صقيع لهفتي
فلن ينجينا
غير الجنون يا حبيبي
فهرس الروح المجنحة
تتبرأ من شعوري بالنقص
وما استطعت
أن أكبر
إلا وأن أخطئ
لأصير جميلة في عينيك كمعصية
أرفض ظلي
وعيون الدهشة رحمة تطل من السماء
على بعد قبلة / كسهولة همسة
تحت ندى العينين
تقتلع ما بقي من غفران وجهي
غادة عزيز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق