الاطلال
تأخذني قدماي حيث الهوى كان
استشف بناظري خلو المكان
واستعيد بذاكرتي ايام زمان
كيف الحب والهوى يتألقان
جمال عينيك وعطر الاقحوان
صوت الناي يعانق الاحضان
وأجلو بناظري رشاقة الغزلان
فاستبيح الخيال والوجدان
هاهناك عند حافة البستان
حيث الهوى وغصن البان
التقينا.... وتعانقت الروحان
تمازجت فتراسلت العينان
كان أجمل حب بنيسان
هيهات... آل إلى القضبان
ذرفت. دموع الشوق والحرمان
ليت الدمع يعيد ماكان
رفيس نجاة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق