موسيقا التداني
يتوقف العطر
على ناصية الحلم ..
تستدير الريح
عند منعطف الذاكرة ..
من خضم الألم
تدخل ثنايا الأشعار
تقف بذهول ..
وتقرأ صحائف
من سبقها بخلوده..
بمسام الرووح .. مجدول
فالعطر لاتجاريه الريح ..
وله وسع المدى ..
بالعرض والطول
ولتكن مشيئة الربان اقوى
ليبحر في سماء ليس فيها
إلا نجمه وضياؤه الأسمى
ويرسم اقمارا حوله من الأفكار
هناك تبتدئ النبوءة ..
بموسيقا التداني ..
و تعلن آخر غيمة
تمام القطر والنصف
من الثواني ..
والمطر قيد انتظار
تبدأ قيثارتك ترتيل العزف
بلا زمن يحد ولاوصف ..
لينبت على سجاجيد السماء
أول ميسم من النهاوند ..
فيعبق رحيقك البري ..ملء الفضاء
ويمطر في قلبي
نجوم عشق ازلي وأقمار
وتراني اتموج
بسحر اللحن
تنبت من عيني بلابل ..
وفي صدري
فراشات حقول تغازل
موسيقا العزف والأوتار ..
اتماهى .. اتماهى ..
والقلب يعمده العفاف
امتطي سروج السحر ..
وبالوجد يا رب الكفاف
واقول يابحر انتظر .
.
فهناك نسيت نوارس جمر .
على ندى باسقة من الصفصاف ..
تاسر معصمي بكل اقتدار ..
هذا اللحن باعدني ..
وقاربني .. فأي تعويذة فيه ؟؟!!
وأين . وكيف اجاريه ..؟؟؟!!
وهديل حبك كالأمطار ..
ايها العابر
على شرفات الروووح ..
كفى .. !!!
زبد النبض تلاشى
على شواطئ الانتظار ..
اريدك مع القادمات ..
وأراك في الباقيات ...
نغما تجدله الأسحار
تغزله النسمة ..
.. ليس به اعصار ..
هناك امسك
جناح الروووح .
وكن شفيع القلب من النااار
منى الخضور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق