أُمْي
امي كادحة جاءت
من خلف القضبان
تستفيق ساعة السحر
على صياح ديكنا النحيل
وفي الجوار نسائم تداعب
أوتار القصب
تهرع لتنازل هدير الاتون
فتفوح رائحة الخبز
بين ارجاء السكون
تغادر إلى الميدان
تفترش بقايا رصيف
مهمل على قارعة الطريق
ومن خلفها مقهى
العمال الهابطون مع الغبش
تطعمهم خبزها اللذيذ
يباغتها هطول المطر
تلوذ تحت سقف مثقوب
تتكور لتحمي ارغفتها من البلل
رويدا...رويدا ينقشع الغمام
تبتسم فيشرق الامل
ليلى الصيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق