وحدي هنا ،،انا ودمشق
في كل زاوية من احشاء
الهرب العفن
وتجاعيد المسافات
احمل صوت بردى.
.قلادة ضوء
ماهذا الهدوء الرطب
يومئ بطحالب
تتسلل الى جذوري
تاكل ماتبقى من شرانقي
لا فراش يطير....
لا تركيب ضوئي
في اغصان ابهري
ومدن الوجع
تحتل
الشمس
والعطر......
لا ربيع...
كل الفصول عارية
لااورق تستر عورة الغربة
وحدها.....
تلك الذاكرة اللئيمة
لاتنفك تقطع
تذاكر الياسمين
تحلق
اليك..... في البعيد البعيد.
سلمى حداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق