الأربعاء، 7 يونيو 2017

زَفَرَاتُ عَاشِقٍ :الاديب الشاعر حسين صالح ملحم : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



زَفَرَاتُ عَاشِقٍ




زَفَرَاتُ عِشْقِي فِي غَرَامِكَ تَصطَلِي

وَشَهِيقُ نَبضِي فِي المَقَامِ الأَوّلِ


وَصَهِيلُ رُوحِي لِلعُيُونِ تَجَاذُبٌ

وَشَفِيفُ وَجْدِي فِي اللِّقَاءِ مُؤَمّلِي


جَمَرَاتُ شَوقِي فِي الهَوَى تَغتالَنِي

كَاسَات وَصلِكِ اسْقِنِيهَا تَنجَلِي


السُّهْدُ أَطلَقَ فِي الفُؤَادِ أَسِنَّةً

سَقَطَ الكَمِيُّ بِسَاحَةٍ كَالأَعزَلِ


يَابَلْسَمَ الأَيَّامِ فِي آهَاتِهَا

رِفْقَاً بِقَلْبٍ عَاشِقٍ لَمْ يَرفُلِ


يَا مُنيَةَ الأيَّامِ أَضنَانِي الهَوَى

إِنِّي هُنَا وَالشَّوقُ بَاتَ مُعَلِّلِي


فِي "جَنَّتي" الخَضرَاءَ قِصَّةُ عَاشِقٍ 

كَيفَ السَّبِيلُ إِلَى اللِّقَاءِ المُقْبِلِ


حسين صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق