الجمعة، 9 يونيو 2017

ضَيِّقَةٌ هي مساحةُ صَدري : الشاعر علي دوابة : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود:@ حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



ضَيِّقَةٌ هي .. مساحةُ صَدري





ضَيِّقَةٌ هي 

مساحةُ صَدري

لَكِنَّني جِدّاً سعيد


أنا للأحاديثِ . للأصواتِ

و للإيحاءاتِ 

مُستمِعٌ مُنصت

لابُدَّ من بعض اللَّوم 

و ليسَ غيره

هناك من يُهدِّدُ بالسَّماح


لستُ 

أَرجوَهُ مِن أحد

فهو ليس بمنحةٍ

ليس بجزاءٍ 

ليس بعقاب

سيكون لي حق 


و لغيري قصااص ...

سأُقدِّمِ ناصيتي 

تكريماً لمن مر في طرقاتي الغير معبدة 

و رحل جريحاً

للجرح إحترامي لا للمرور

و سأسرق 

الحياة عِنوةً 

مِمَّن يشاركني الطريق الحقيقي

هو لي وحدي 

أبدا

ليس طريقُكَ طريقي 

ليس طريقُكِ طريقي

لم أقصد روحي 

لم أقصد نفسي 

لم أقصد صديقي 

و لا تلك المقرونة بالبتبجيل ... كالحبيبة

لم أقصد سوى كلماتي للغد الآتي

طريقي 

طريقتي 

لي وحدي .. ابتعد .. أو ابتعدي

للأمس إني بعض حجارةٍ أرمي 

ليس أكثر

للغد كثير من النظرات ارمي 

بل اكثر 

فأناا بكل سرور لوحدي

ما يفائلني بشدة 

أن كل خطوة أمشيها 

لم تكن خطيئة 

( أخطيها )

لكنني 

أراها صريعة التصميم ! نعم

ما يفائلني 

أَنَّ ما خلعته عن جسدي 

و عن روحي 

و عن نفسي 

يُحرَقُ حتى الرماد بجانب الطريق

هنالك هوامش مظلمة 

رجوت المنارة و النور لها 

من ( زائري )

و الحمد 

أنني لم أمنحه 

إنارة الصفحات

هناك

فَرقٌ بين تبويبٍ للصفحات 

و تقييد للخطوات 

و خلود للنقطة البيضاء في صفحة خالدة 

رُبَّما عهدها لم يأتي

إِن قُرِأت صفحاتي و شُوهِدَت 

فلا سبيل عنها سوى
 
البعد


( كُلُّ وردةٍ راعيةٌ لِعطرها )

فَـــــــــ

خَشمِيَ حُرُّ الشَّمَم 

شِفاهِيَ حُرَّةُ المذاق 

و أنا الطائر المنتشي 

فوق الأغصانِ هنا و هناك

أيتها الثواني انسلخي عن دقائقي 

ايتها الدقائق انفلقي من عقارب زمني 

أيتها الخطوات

تَجَرّدي عني 

و عن ذاتي

لم أكن مُنَزَّهاً عن الماضي 

فمستقبلي هنا

مجرد تَغيُّرٍ حدث و سيستمر

أنا للطريق كيان آخرٌ حُر


خواطري 

آن لها أن تنفرد

آن لها 

حقاً ... هذا المنال 

... انفردي 

انفردي
 

علي دوابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق