ترجمان أشواق
في عتمة ليلة حالكة
وسط عالم خرب
كانت ومازالت له
صاحبه
شاركته ضياعه
عند مفترق ذلك
الجمر
ومن بين شظايا
ذلك الهجر
كانت تقف على
أعتاب شرايينه
هي هواء رئتيه
يستنشقها حنينا
حينا بعد حين
أصبحت له أكثر
من ملهمة
قاسمته هموم زمن بغيض
صبرت تحملت
جور سنين
بعدها راح يسكب
روحه فوق روحها
لينتشل أحلاماً عتيدة
هي كغيمة ممتلئة
تمطره دوما بالدفء
كأنغام السحر والخيال
منامور
إنه حب سما
فوق رغبات جسد
ليكون إعتراف صدق
ترجمان أشواق
زلال خرير ماء
طهور
فاض من ينبوع
عشق.
صاحب الغرابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق