مَـعْـشـوقَـتـي
لاتَـنْـبشـي فـي حزْنيَ المدْفونِ
أو تـعـْبـثي فـي قلْبيَ المطْعونِ
إنّي نـُذِرْتُ إلى مـآسـي موْطني
ورسـمْتُ خارطـةَ الشـّآمِ عيـوني
لاتسـْألـيـنـي فالجراحُ مُـمِـضَّـةٌ
ويـتـيـه ُفي لـُجِّ المُحيط ِسـَفيني
ماعدْتُ أعرفُ منْ أنا في موْطني
وهُـويَّـتـي مسْـروقَـةٌ ويـَميـني
فأنا الأشَـلُّ وفوْقَ رأسِيَ صرْخـَةٌ
إمّْا نـَبَـسْـتُ بـحَـرْبَـةٍ يُـرديـنـي
سِـحَـنٌ تـَعُـجُّ بها شوارعُ موْطني
والحرْفُ أعْجَمُ والهوى تدْجـيـنـي
ولـَهـُم بتـقْـسـيـمِ الشّـآم ِمآرِبٌ
ويُراوغـونَ خـِيـانـةً تُـشْـقـيـني
هذا وسوسُ التَّـمْـرِ ينْخر ُمهْجتي
فَـمُـصَـفِّـق ٌومُرَحِّـبٌّ (بـوتينـي)
كلٌّ يـريـدُ النَّـيْـل َمِنْ معْشوقَتي
من ْعِرْضِها مِـنْ بسْمتي مِنْ ديني
وأنا ابْنُ هذي الأرضِ أعشقُ تُرْبَها
واللهُ مِنْ كَـيْـدِ الـورى يَـحْـميني
عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق