على هامش الجرح
على هامش الجرح
أتبع أثر كلماتي
أتعثر بظل حرفي
ربما تنقذني غيمة عابرة
أو يبتسم بوجهي طفل تائه
أو ترتعش على شفاهي قصيدة مبعثرة المعاني
أووووه أيتها الباحثة عن السعادة
في كفوف زمن مجدب
تضحك مني آهاتي بصوت مبحوح
....ترى هل أستطيع بلوغ بوابة الأمل؟!
اطلب رغيفاً لفقير
أو أماناً لخائف
أو بضع حبات لعصافير حديقتي اليابسة...
تعكس المرايا صورة خوفي المبهمة...
ترتجف خيوط الوهم في زوايا أقبية فرحي المظلمة
أعود للتساؤل
كم هي مضنية المسافات بين بلوغ الأمل وواقعي المتعثر!؟
عجيبة تلك الأرواح التي تنتظر الفرج وهي مكبلة الخيال!
سناء السعيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق