الثلاثاء، 20 يونيو 2017

اوركسترا الأزيز / حينما تُسرق عصا المايسترو:الاديب الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي:مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



اوركسترا الأزيز / حينما تُسرق عصا المايسترو 





( كونشرتو الصحوة المقطوعةِ الوتر ) :

سما بي سرابي

نحو آفاق الروابي

كم ترامت في رحيقي

صِنوَ أنغامٍ عِذابِ ..

................. ( معزوفة عَزوفةُ الاصداء ) : هناك امجادٌ متراكمةٌ 

على رفوفِ العيونِ 

الغائرةِ البسمةِ لاتؤطّرُ متونَ الشفاهِ الطافيةِ النظرات ، فإن حانَ 

موعدُ ولادةِ اليباب ، فلتصمتِ

هالاتُ الربيعِ المنتسب لجوعِ الزهورِ المصفوفةِ في أُصُصِ 

الشُّرفاتِ المخمليةِ حمالةِ الصدور ، 

البطولةُ ان يطرّزَ العصفور أحضانَ الغابة ، فمن يبني التاريخ ؟؟

 لا مكبرات صوت 

( عزوف معزوفة ) :

الخفقاتُ الموبوؤة باسرارِ اللقاءات المحرمة الاغوار، تحفر في

 بساتين العشق المُلجَمِ

الزقزقات ، خنادقَ الشرف المراق ، على جوانبه ، نبيذُ احمرِ 

الصباحات

..../ سفارةُ الرحيقِ المعتَّقِ في أقبيةِ الهجرةِ لم تصادقْ على القُبَلِ 

المنزوعةِ المخالب

( سيمفونية الكيف كان ) :

قد كان عندي جناح 

يحملُني

الى لياليَ الملاح

حيث لا أجدُ

ظلالَ نُباح ، والأُنسُ يدور

في مآقيِ الحُور 

يبقى يدور 

حتى تتهرّأَ الخصور 

في عرسِ إنبعاثِ السُّحور 

في ميادينِ الزمنِ المكسور 

( عزف منفرد ) : 

.... الغربان.. ترتدي جلدَ المواعيدِ الدهريةِ الإستجابة ، للامنياتِ

الموؤودةِ في بطنِ الثعابين ، وتهدلُ للعذارى

المستباحةِ على متونِ الشَّبَق ..، هنالك بصيصُ أنين 

يجترُ الحنينَ 

المحصودَ الخدود

فقد بات اليقين

بلا فرجٍ مصون 

.................................... ( باليه اينَ المتى ) : 

... هنـ ...... ـا لاوميض

إلا للحقيقة الزانية بأفكارها 

على بساط النوايا الطيبة 

..( تقاسيم على ربابةِ اليكون فقط ) :

عنقاءُ البغاءِ بلهاءُ مالها انتهاءُ من التسكُّعِ في ربوعِ الغماماتِ 

الغاشياتِ غرفَ 

نومِ الببغاواتِ المُردِّداتِ أُغنياتِ الطهارةِ المجانيةِ المواقِعاتِ 

أشباحَ الهمهماتِ

الخافراتِ الألـ

أمل

فقد أفل

جنينُ

الأسل

في جوفِ

المُقَل

ألتَبتاع

السرور

من عاتيَ

الوَجل

وما

إستكان

وعيدُ

المهد 

إذ يُخمَد

جمرُ

البَين

في 

المَعبَد / نشازٌ ظاهر 

سقسقةُ السَّوسنِ تسأنِسُ بسرابٍ السرادقاتِ النائباتِ

عن سرمديةِ السَّنادينِ المَسلولةِ السِّنان ، ولا تأسفُ على

سرمديةِ سلافةِ الشعارتِ البراقةِ الطَّرْف/ براءةُ البَوحِ نَوح

النهجُ .... نهجُ المُهَجِ المتدحرِجَةِ في شوارعِ الواحاتِ المبلّطةِ

الذكريات ، والمستبيحُ وجومَ الوجوهِ الغابراتِ القسَمات ، لايفقهُ

مراميَ الراجمِ لعنتَه بعبراتٍ القُمامةِ المرفوعةٍ على الأعناق ، فلو

يكفُّ عن غزواتِهِ المُعَمّدةِ بالخُذلان ، فالآنُ آنُ الجبان / الكورالُ

 تامُّ القرارِ ممنوعُ الجواب 

( البيان الختامي ) :

..... الأصابعُ لاتعرفُ طريقَ البيانو العاريةِ النوتاتِ ، ستطقطقُ

 غباءَها ،ثم

تدخلُ جحورَ الجيوبِ الهارمونيةِ العطايا ، ولاغيرَ ... قشورِ 

مارشاتِ صدئة

باسم عبد الكريم الفضلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق