إلى الشّاعر جاك صبري شمّاس
(يمّمتُ {طه}المرسل الرّوحاني
ويُجِلُّ {طه}الشّاعر النّصراني)
أنا يا أخي لمّا قرأتُ حُروفَها
وبَكيتُ لا أدري بما أبكاني
شمّاسُ صغتَ بمدحِ {طه}مُنصِفاً
دُرراً سَتُثقِلُ كَفَّةَ الميزانِ
فعساكَ ياشمّاسُ ممن نالها
لإجازةِ الغُفرانِ من رحمنِ
{عيسى وأحمدُ }أنبياءُ مَحبَّةٍ
دينٌ لأوّلَ مُكْملٌ بالثّاني
قدأُرسِلا بالحُبِّ بينَ رَعيّةٍ
وكلاهُما عَبدانِ للدّيّانِ
أنامسلِمٌ قد قُلتَ أنتَ مُفاخِراً
ومُعبّراً عن وحدةِ الأوطانِ
تَبكيكَ أمُّ الضّادِ مُنتدياتُها
لِتَرُدَّ بعضَ مواقِفِ العِرفانِ
ملأَتُ محافِلَها حروفُكَ جَزلَةٌ
لِتفوزَ بالرّاياتِ والتِّيجانِ
صوتٌ على الخابورِ كُنتَ ضَميرَهُ
طَرِبَتْ لهُ الأشجارُ بالشُّطآنِ
صوتٌ بنورِ الحُبِّ،عندَ سماعِهِ
تتعانق الأفراحُ بالأَشجانِ
كلماتُهُ سَطَعَتْ كبرقٍ لامِعٍ
يجلو ظلامَ الجهلِ بالإيمانِ
أللهُ أكبرُ قالها بِمَحبَّةٍ
وتُقالُ ها للظُّلمِ والطُّغيانِ؟!
أنسيتَ وَفدَ المسلمينَ لأبجرٍ
سَلْ *جعفراً عن موقِفٍ إنساني
لم نلقَهُ يوماً بغيرٍ مَحبَّةٍ
فعلامَ يُرمى اليومَ بالنُّكرانِ
كم قالَها{ المُختارُ}يوماً فيكمُ
من يؤذِهم منكمْ فقد آذاني
والآنَ ياشمّاسُ منّي دعوةً
أرجو لروحِكَ مِنحةَ الغُفرانِ
فيصل الحمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق