وسادةُ الصبار
قلبٌ يُمارسُ الإنشطار عندَ كلِ برعم
يُشاركهُ مَسيرةُ النبض الواحد
يلتحفُ الصبارُ في ليالِي الغياب
يعلقُ أمنياتهُ العطشى بصفاءِ النهر
الصبرُ يغفو على صدرهِ المُتقد
لازالتْ الخزانة ُ تعجُ بعبقِ العطاء
عرقُ الجبين يلونُ الذاكرة َ
بدموعِ الفقد .
فأهمس لشاهدِ القبر
وِسط ألم ِالأحلامِ
وأنا أغفو على ذاتِ الوسادة
بلقاءٍ آخر .
رحيم الربيعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق