ياحسرتي على الدنيا وبهجتها
اشتقت إلى دمع يؤرقني فرحا
فما عاد ت خفة الحزن خفيفا ترضينا
وتقت إلى وجع ينهشني حبا وحنينا
.....فما كل الليالي ....عرفتها إلا وجعا وسنينا
حبي في فؤادي تركته جبلا يقتل وحدتي...
ويمضي بي إلى التهلكة
لو كان ذنبي عبادة وطن أو صوم إنجيلا
ياحسرتي على الدنيا وبهجتها
في قلب قيسي أو بثينة جميلا
وكثير غزة إلى جهنم...
فما عاد حب العذرية يعنينا
سوسن ابراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق