يانخيلُ
في الحربِ
كلانا شَرِبَ الذُّلَ من جهلِ العربِ
خاضَ حربا مفروضةً بلا سببٍ
كلانا أمَضَّتهُ المواجعُ
وساوسُ الوهمِ
و فتاوى العناكبِ
كلانا التهمَ كنوزَهُ الوثيرةَ
جرادُ الكراسي
وغُيِّبَ بريقهُ الماسيُّ
اعتقلتْ حريتهُ
واحترقَ فراشهُ باللَّهبِ
يانخيلُ جفَّتْ سواقي دمعي
وغَرقتُ في بحرِ الغَضبِ
فهلْ بين غيومكَ الخصبة
ثِمارٌ تُبعِدُ عن شُطآني
نوارسَ التَّعَبِ ؟!
أو بينَ راحتيكَ مِنَ الصُهَبِ
مايُداوي انكسارَ الروحِ
غيابَ الأملِ
انهمارَ الهُدُبِ ؟!
هلْ مِنْ ماءٍ يُجدّدُ خريفَ الهممِ
أو من فراتٍ يغسِلُ زفرةَ الألمِ
أو من حلاوةٍ تُفنِي مرارةَ العَدمِ ؟!
فلازلتَ يانخيلُ غديرَ الجودِ
عقيقَ الوفاء في وَطَني
ولازالتْ عيناكَ رغمَ الحادثاتِ
نَبعَ الرُّطبِ
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق