الجمعة، 5 مايو 2017

هي و وجهها و الصباح :الاديب الشاعر عماد طلحة المنجد : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



هي و وجهها و الصباح




يأتيني وجهها باكراً

ساحراً , رقيقاً


متلألأً

مع الضوء الخفيف

و النـــــسيم الهفيف

يلقي سلام الفجر

و تغريدات الثغر

..

فتبدأ تغريداتها أولاً

قم يا صباحي و مصباحي

فإني أحبك في ليلي و نهاري

من ثم تزيد دلالاً

و تقول : قم يا وسيمي

فإني أنهمر شوقاً لرؤياكَ

متيمة مغرمة

بعيناكَ و محياكَ

فهلا إستيقظت ؟

أم أنك تحب شراسة القبل ؟!

إذ أحببت لبدأت

لكن يا سيدي ليس ذنبي

إذا قَضمتُ شفاه

أو قَطعتُ نفـس

أو شكى القميصُ .. بـالبلل ..!

..

و تراني أنا مستيقظ

منذ أن حلت أو أشرقت

أو لأكون أصدق

منذ أن عيناها تفتحت

فعطرها معتقٌ يسير إليَّ

و لا يضل الطريق

فهو دقيق

كما يسير الوفاء

ما بين صديق و صديق

..

لكني بارعٌ

تظاهرت بالنوم

ليس لبعض من الغزل

أو سلال التوت من القبل

تظاهرت بالنوم

لأعلم أن الله يحبني

و أرسل لي ملاكٌ

يوقظني ..


عـِـمَادْ طَلحَهَ المُـنَـجّد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق