هي و وجهها و الصباح
يأتيني وجهها باكراً
ساحراً , رقيقاً
متلألأً
مع الضوء الخفيف
و النـــــسيم الهفيف
يلقي سلام الفجر
و تغريدات الثغر
..
فتبدأ تغريداتها أولاً
قم يا صباحي و مصباحي
فإني أحبك في ليلي و نهاري
من ثم تزيد دلالاً
و تقول : قم يا وسيمي
فإني أنهمر شوقاً لرؤياكَ
متيمة مغرمة
بعيناكَ و محياكَ
فهلا إستيقظت ؟
أم أنك تحب شراسة القبل ؟!
إذ أحببت لبدأت
لكن يا سيدي ليس ذنبي
إذا قَضمتُ شفاه
أو قَطعتُ نفـس
أو شكى القميصُ .. بـالبلل ..!
..
و تراني أنا مستيقظ
منذ أن حلت أو أشرقت
أو لأكون أصدق
منذ أن عيناها تفتحت
فعطرها معتقٌ يسير إليَّ
و لا يضل الطريق
فهو دقيق
كما يسير الوفاء
ما بين صديق و صديق
..
لكني بارعٌ
تظاهرت بالنوم
ليس لبعض من الغزل
أو سلال التوت من القبل
تظاهرت بالنوم
لأعلم أن الله يحبني
و أرسل لي ملاكٌ
يوقظني ..
عـِـمَادْ طَلحَهَ المُـنَـجّد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق