امرأة..وبئس المصير
ربيعُ الدنيا
يموجُ بعينيها
ووعود الخالقِ في
المنحر...
إن تهمسُ في الليلِ
مناجيةً...
يتأوه ليلي وبها
يسكر...
ياامرأة جعلت
مني خماراً
ومن يباسِ كرومي
أخمر....
وتبوحُ لي كيف
اللوزُ على فمها
من غيرِ ربيعٍ
أزهر....
وعدت نصفُ الدنيا
أملكه....
والنصف الآخر إن لم
تتأخر....
إن علقتَ يوماً
بحبائلها...
والحظُ بدنياكَ
تعثر....
كالطيرِ يزهو
بأقفاصٍ
أو كالموتى في قبرِ
المرمر....
ناعسةُ الطرفِ
بها غنجٌ
وأمركَ في الحالِ
تتدبر....
اربحُ في الحربِ
جولاتي...
وعطرها يصرعني
وأخسر....
تسكنُ خطوطَ
فناجيني قدر
لاأملك منه أن
أتحرر....
مكتوبٌ على زرِ
ناهدها
إنّا اعطيناكَ
الكوثر....
ياامرأة شقت
ثيابَ مشاعري
وختمت ذاكرتي
بالشمعِ
الأحمر....
وإذا الغيم بعينيها
أمطر....
يجنُ الحبرُ على
الدفتر....
يصيرُ قلمي كسرى
وتصيرُ حروفيَّ
عسكر.....
تعطي في الصبحِ
موعدها...
وإذا جنَ الليلُ
تتنكر....
قطفت لأبينا
تفاحاً...
ولقابيلَ اعطت
خنجر....
وبيد يوسفَ
ألقت زرداً
وراحت لكرامتها
تثأر....
كيدنا هدَّ جبالاً
سيدتي...
والكيدُ منكِ
يتذمر....
سليمان أحمد العوحي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق