السبت، 29 أبريل 2017

صَـبْـرا ًياشــامُ :الاديب الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



صَـبْـرا ًياشــامُ




مـنْـذا يتَلاعَـبُ بـالمُـهـحِ

ويـبيـعُ الحُـبَّ بـمُـنْـعَرَجِ


منْ يملِـكُ قَـلْـبَ محَبَّـتنـا

فَـلْـيَـدْعُ لِـرَب ٍّ بِـالـفَرجِ


فـأنـا للحُـب ِّ قَـريـنَـتُـهُ

ودمشْـقُ بشَـوْقِ المُبْتَـهِجِ


كانـت ْ أحْـلامـاً لـلـدّنْـيـا

وبـكَـيْـد ٍتـغْـرقُ بـاللّجَـجِ


ودمَـشْـقُ سَــمـاء ٌبنجومٍ

وربيعُ الشَّـرْقِ بِـلا حُـجَجِ


كانَـتْ قَـلْـبـاً ذا فسـْحاتٍ

مـاضَـنَّـتْ يَـوْمـاً بالمُـهَجِ


والـكـوْنُ كـذئْـبٍ غــدّارٍ

لَـمْ يَـشْـعُـر قَـتلاً بالحَرَجِ


فأتـى لـدِمَـشْـقَ بأنْـيـابٍ

وصُـدورٍ مُـلِـئَـتْ بالْوَهَـجِ


ورجـالٍ تشْـكو مِنْ عَـمَـهٍ

أوْ عُصْـبَـة ِمعْتوه ٍهمَـجي


فـإذا بـالـمَـوْت ِلأَطْـفـالٍ

ولِأُم ٍّ مـاتَـت ْ بـِالـفَـلَـجِ


ولِـشَـيْـخ ٍيـهْـجُـر ُعُـكـازا

لَـمْ يَـأْبَـهْ حُـزْنـا ًبالـعـَرَجِ


فإذا مِـتْـنـا يُـشْـفى بِـدَمٍ

يُـسْـتَـنْزَفُ منْ ذاك َالوَدَجِ


وعـلـوج ُالـثَّـأْر ِبأَوْطـانـي

مِن ْسقْفِ البيتِ ومـنْ خَدَج


فالشــّام ُوربـّي يـحْميـهـا

روضٌ فَـــواَّحٌ بـالأَرَجِ


والشَّــام عروسٌ وسـتبْقى

وعلـى الأيَّــام ِبِـذا الدَّعَـجِ


صـبْـراً ياشـامُ على البـلْوى

قَـدْ آذنَ صُـبْـحـُكِ بالـبَـلَـجِ


عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق