هَدِيّة
لا تُغلق لها العَين .كَالَهَفة المُشّتَاق
تَنتَظِّرهُ لِتَضُمهُ في حُضّنًها الَدافىء.
عِنْدَ كُل عَوَدة كان يَجّلبُ لها هَديةٌ
يُغدقُ قَلبَها فَرَحاً وإفْتِخّاراً.
هَذَه المَرة بَعَثَ لها لَوحَةً لا تُقَدَّر بِثمن،
مَنقوش عَلَيْهَا لَقِب أم الشَهيدْ.
نسرين شكري جميل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق