مابالهُ الغيمُ
مابالهُ الغيمُ
كلما نظرتُ إليهِ
يسألني عليكَ
وحين أرافقهُ لعينيكَ
يذوبُ خجلاً في عينيَّ ؟!
مابالهُ الوردُ
كلَّما أهديته لوجنتيكِ
ينام على وجنتيَّ ؟!
وماللحروفِ كلَّما
رنوتُ إليكِ تهربُ من شفتيَّ ؟!
أتراهم نسوا أشواقي إليكَ
أَمْ أدهشتهم أشجارُ صمتكَ
فغادروا مغانيكَ إلي ؟!
أم تراها
ليلى غابتْ عنِّي
في لقياكَ
ولم تدري أنِّكَ قمري
وفيكَ تحلمُ لياليَّ !؟
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق