استقالة .. حرف
_ ماذا يُفيدُ الحرفُ ..؟ و ماذا تَصنعُ الكلماتْ ..؟
أُمةٌ .. بلادُها مزارعٌ .. لكن لها راياتْ ..
و أناشيدُ وطنٍ و اذاعاتْ ..
و مجالسُ شعبٍ و شورى .. للضرورةْ ..
كبروازٍ لصورةْ .. تصفيقٌ و هُتافاتْ ..
و ولاةُ الأمرِ فيها حالُهمْ يا للعجبْ ..
ليس فيهمْ لو بَحثنا .. واحدٌ حسبَ الطلبْ ..
من ورثَ الحكمَ عن ابيه ..
من ينتظرُ قبرهُ قربَ أبيه ..
من ليس تَعرفُ من أبيه ..
أُمةٌ .. شعوبها تمشي كقطعانِ الغنمْ ..
لجهلها و فقرها دوما" تُرددُ .. أَيْ نَعَمْ ..
غناؤها بكاؤها .. و بيتُها كقبرها .. عاشتْ كذلكَ من قِدَمْ ..
و اليومَ تسعى للحياةِ .. لعلًها ..
لكنها مثل الحزينِ على فقيدٍ قد لَطَمْ ..
فسيفُها قدِ انثلمْ .. و حُلمُها قد انهزَمْ ..
إن غابَ عُجْمٌ تارة" .. يأتي عَجَمْ ..
قُلي برَبِكَ هل غدا" تأتي النِعَمْ .. لأُمةٍ شعارُها ..
ماتَ الصَنَمْ .. عاشَ الصَنَمْ ..؟!!
أُمةٌ .. تَحَجًرَ فِكرُها ..
أَضاعَتْ عُمرَها ..سَفها" و خلافٌ على الترهاتْ ..
أشادتْ للجنةِ سُبُلا" ..
و تناست على الأرضِ كيف تَصنعُ الحياةْ .. ثقافتُها ..
أن السكوتَ من ذهبْ ..
و الطاعةُ واجبةٌ لولي الأمر و لو أخذَ المالَ أو ضَرَبْ ..
و لشيخِها الفضلُ بكلِ الخيرِ و كلُ ما اللهُ وَهَبْ ..
و أن جهلها قَدَرٌ .. و كلُ مصيبةٍ حَلًتْ بها ..
هيَ من قضاءِ الله .. و حرامٌ عليها الغضبْ ..
أُمةٌ .. لا تقرأُ .. لا تتدبرُ القرآنْ ..
فعندَ أسلافها انتهى العلمُ و استدَ البيانْ ..
خِلافُ قولهمْ بدعةٌ .. عملٌ للشيطانْ ..
و عليها الطاعةُ .. الى قيامِ الساعةُ ..
فالفقرُ و الجهلُ و الصبرُ .. رصيدُها ..
عندما يضَعِ اللهُ الميزانْ ..
ماذا يُفيدُ الحرفُ ..؟! في أُمةِ .. ماتَ بها الانسانْ ..!!!!!
عمر الدلًال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق