أعيشُ لأجلِكَ!
بكَ أَحْيا حُلُماً جمِيلاً، ولأَجْلِكَ أعيشُ حُبّاً عظيماً!.....أحْيا لأَجْلِكَ،
والقلْبُ يَنْبِضُ، بتَرْتِيلَةِ حُبٍّ نادِرٍ!... لأَجْلِكَ أَعيشُ، حَرارَةَ
أنْفاسي!، لأُحِسُّ بِك، في سائِرِ الأوْقاتِ !..لكَ أَحْيا، وبِكَ أرى
أحْلامي الوَرْدِيَّة!... أنتَ مَصْدَرُ إِحْيائي، وفيكَ عُشْقي
ورَجَائِي..خَلَقنِي إلهي!؟،نِصْفُكَ الآخر!..والنِّصْفُ الباقي..
تِرْياقي!....لأَجْلِكَ، تَنْبِضُ ذَرَّاتُ حَياتي!، وبِكَ تَنْتَعِشُ ذَرَّاتي!......
أَعِيشُ، لأَجْلِكَ كَوْكَبَة غَرَامِي، وتَضُخُّ دِمَاءَكَ دَفْعاً لإحْيَائِي!........
وكَأنِّي بِكَ!، أحْيَا جَسَداً، وبِقلْبِكَ الرُّوحُ تَسْتَمِدُّ بَقائي!...........
لأَجْلِكَ أَعِيشُ، والرُّوحُ مَسْكَنُها، في كِلَيْنا!؟..واحِدَةٌ قُسِّمَتْ
لأَجْزَاءِ!......... أَعِيشُ لأَجْلِكَ!، فِيكَ وبِكَ..إنْ أضَعْتَنِي!؟،وَجَدْتَنِي،
بالقَلْبِ أنْبِضُ وبالأَحْشَاءِ !........ لَنْ تَتَخَلّى!؟، عن حُبٍّ مَلَكْتَهُ!،
ومَلَكْتَ معه.. سَعْدِي أو شَقَائِي!
ليدا تيماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق