الاثنين، 20 فبراير 2017

في وداعك أنسي الحاج : الأديب الشاعر يعقوب زامل راضي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : وصفحة مجلة اقلام بلا حدود



في وداعك أنسي الحاج




في وداعك..

نمشي الهوينا

ندخل في صناديقنا كالحلزونِ..

نقرأ الغيب.

أنسي الحاج سر كما عهدناك ببطء

كي نلحق إرثكَ..



هذا الهتكُ

ليس سوى اعتيادا

نعجزُ عن توارينا عنه

يخدعنا بالصدف العاهرات

يكتب على لحاقنا

احتمال آخر

ونحن في ضمورنا

نؤجل النواحي

ومثل قبائل مرتحلة

لا تشعر بالغضبِ

لكنا نتسع كالغيب..

نتسع..

لا نتوقف عن الاتساع

لكنا في آخر الحكاية

نخسر آخر الاحتمالات

هذا العرفُ الأرعن

ليس سوى غلطة..

كذبة ملكٍ نذلٍ

ينبح خلف الركب

مثل النسيان

يلحس حبر الذاكرة

ويدنس صورة مرثانا

من ينزع عنا تاج الكهنوت

لنبكي مثل الموتى

حبيبتي

كانت فيّ بعض وشالة

من ذائقة الأيام

ألقتها كف متعبة

مع بعض تراب

في حفرة روحي

ها أني كالممسوس

أنازع صبري.

حبيبتي

خذيني لخلاء

يعرفني

أعرفه

يستحوذ بعضي

ألقي نعاسكِ خلف شبابيك النوم

ومدي ساقيك

لخواء الرأس

وسادة قبل الإعياءِ

الليلة ودعتُ في قفل الحزن

آخر مفتاح في جيبي

يعقوب زامل راضي

هناك تعليق واحد:

  1. صياغات ماس بحروف الزمرد والامس هو امتداد بحرفك لليوم وانسي الحاج يهمس في روح من له تفرد في ترجمة المحصلة التي تلوذُ في السماء فتستقر في مُحيا الصدق من مقطوعتك استاذ يعقوب .

    ردحذف