طفلة النوء
أشدّ الرحيل إلى طفلة النوء
تنفض عن وجهها تجاعيد ليل طويل
وماعلق من عثرات الطريق
ككل امراة مثلي يلفها صقيع
اتدثر عتمتي
اتقمص دور بطولة في روايات عائمة في بحر أرجوانيّ
أغرق في تفاصيلي
ذاكرتي الثائرة
وجسدي مسجى على قطار رحيل
ككل امرأة ادمتها حصيات نبضها
تسافر إلى غيمة
وتفتح قلبها للمطر
طفلة النوء
غزلت من خيوط الشمس عشق
تناثر مع ريح غربة
وامسكت بالفراغ
عاشقة تذرف سحبا
وتمشّط جدائل عاصفة كل مساء
تنظر في مرآتها
وتمد يدها...
لتراقص ظلها الوارف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق