جدار
وانا اسافر في دروب امبراطوريتك
اعلن فروض الطاعة
كغيري ارفع الراية البيضاء
كيف لا وانت امبراطور خارق
سجنك الأزرق
عالمنا الوردي
جعلت لي جدارا ارسم عليه ما أشتهي
عذاباتي
افراحي
اخلع أزرار الصمت
ولا أخجل من جنوني
لم أكن يوما أطل من نافذتي على الشارع
وأغلق ابوابي لكي لا اسمع أحاديث جارتي الثرثارة..
الآن جعلتني اعلو كل حين جداري
وان لم استطع ابحث من الثقوب المتناثرة
لأرى كل هؤلاء
لا استطيع عدهم
حاولت كثيرا ان أمد يدي إليهم
هم أشكالا
مربعات ودوائر ومستطيلات
أتذكر اني كنت طفلة ترقص على ضفاف الحب..
وتنسج باصابعها الصغيرة تاجا للقمر
وتفتح قلبها
ليزهر في صباحها المطر
كيف خلعتني مني؟
وجعلتني رقما جديدا
تماما كما كنت على هامش الوطن...
كيف أهزم مرتين؟
وأطل على العالم من نافذة اقل بكثير من ثقب إبرة ..
أعترف أني رهينة لعينيك
ولونها الخرافي
يشتتني ويجمعني في ذات اللحظة
ازرعني شمسا
ويحصدني ريحا
كلهم ايضايتجرعون هزيمتي
يحرقون بحرك الممتد لمرافىء وهمية
فاطمة عمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق