السبت، 25 فبراير 2017

أشتاقك عبقا" : الشاعرة ميرفت ابو حمزة : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : وصفحة مجلة اقلام بلا حدود



أشتاقك عبقا



ما زالت ضحكاتك

تدق ناقوس القصائد

تذرو بذور الشوق 

في صرخات الوجع

حين لا حلكة تنأى عني

تقترف خطيئة الصبابة

تزرع في الروح هوامش اللهفة

تتهاطل نارا 

على وسادة روحي

توشح الأحلام بالأقاحي

فتعتصرني خيبة ..خيبة

ليمسني الضر

وأغدو خلجانا من تعب


كم أشتاقني عندما كنت أنا

و كان الوقت

يمضي آفلاً دون نزق

كيف يختصر السؤال ؟؟

عندما تشير إليَّ أنامل الدهشة

كلما طقطقت أصابع اللقاء

وتكسرت فراغات

م

ت

ق

ط

ع

ة

يالقساوة غروبك عني

وكنت قد أخبرتك

كم أخشى مغبة الفراق

وأنت تربت على خوفي

تغدقني مؤونة يومي

وتقفر خلسة

أنا المشلوحة عن جسدي

انبثاق نهاوند حزين

تلملمني نجمات عاثت في ليلي

أرمم الليل بلفافات تبغك

أبحث عن زهر بري

يعيدك لأفند وافر العبير

ها قد أضربت عني

والآهات تجلدني

ها قد مد الخريف في عمري

يهذي بي كفرا ( أن اندثري)

سلوت دون أن أسلو

أطوف غرقي فيك 

فترفدني النجوى 

أشرعة ممزقة

عاثت بها نوارس الأفول

أنا الموعودة منذ آلاف القبل

برضاب تبارك جبين الأمنيات

تحيلني ربيع لوز 

وقفيرا متوهجا

كم هطلت علي الأغنيات

كم جمعت لك من وعود

في عباب أعشاش الهوى

كم من رياء استلذه شفقي

وكم كنت أصدق

أحاديث المساء

كنت تهديني دفئاً

يقايض البرد سلافا

يحلي مرارات الانتظار

فتثمل اللحظات من دمعي 

من رشف رحيق الرضاب العطاش

أين عطارد يا عرافتي

كيف يحالفني القلم

كي أكتب له تميمة

تغير تبدل الأفلاك 

أترصد الفرح بموعد مجهري

تلسكوب الرغبة لا يستكين

يلتقطني ندفا شاردا

من لغة الصمت ..!!

لأضج بك جنونا 

يا أنت يا لغتي الأخيرة

وسر انطوائي 

أوقف جريان البعد

بحفنة من لقاء

لملمني حبات جمر

خبئني للحظة باردة

هيكلا في محراب الشوق

صلاة غائب أخيرة

كفرت حين رغبتك حبرا

عاث في ورقي 

فنزفتك توبة من شغف

ونبوءة في مجاز المخاض

لأكتبك ولادة ثانية 

لا تنتهي بك إلا معي

ميرفت ابو حمزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق