دمشق
هذي دمشقُ وحالها عجبٌ بهِ ُ
يفنى الزّمانُ وهوى دمشقٍ باقي
بردى يُحدّثُ قاسيونَ،وحورُهُ
يُهدي إليهِ رسائلَ الأشواقِ
فتراهُ يرفعُ هامَ فخرٍ نحوهُ
ويمدُّ أذرعَهُ مصافحاً لعناقِ
سَكرى ضفائرُهُ يُداعبها الصَّبا
وجذورُهُ نُسجت معَ الأعماقِ
مهما الزمانُ تعضُّنا أنيابُهُ
محفوظةٌ يا شامُ في الاحداقِ
سيظلُّ ينثُرُ ياسمينكِ عطرَهُ
تهفو إليهِ قوافلُ العشّاقِ
فيصل احمد الحمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق