أ ذَكَرتِ ؟
يحلو بهمسك ما تسرب خِلسةً
بين الشفاه من الهيام سقاني
أدركتُ حين إلى الضلوع تسلَّقت
لك راحةٌ أنَّ الهميس أغاني
و إذا بتنهيدٍ يُقاطعُ صبوتي
و يحولُ بي و إلى الهيام رماني
هذا و أذكر حين كتفي مُثملاً
بخمور عينكِ تحتفي بعياني
و عصَفتِ بي و أخذتني في غربةٍ
عن وعيِ صبٍّ مُدنفِ التوهانِ
حيث السحاب أقمتُ فيه بلا أنا
و غدَوتِ أنتِ قصيدتي و بياني
أ ذَكرتِ هذا ؟؟
فاذكريه لتعرفي
مَن ذي تُراوحُ في سما وجداني ..
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق