نصف لهفة
نصف لهفة لا ضير
كنت أحسبها.
والأخرى استراق.
تلك النهاية كانت
و البداية وشم الروح
حين تسيسه الجروح
وانا الآن مثخن
من رائحة شوائي..
ومن لهفة اختزلت تاريخ وجع
مازال يمدني بالملوحة
وأغدو العاشق المقدد.
لا تسأل الحال عني
فأنا عنه أجيب
دفلى هي الخيبات ..ياصاح
وكأسي مترع الحواف رحيلا
سأعد انكفائي كفنا للظنون
و وليمة عشائي الأخير
وأنت بالمناسبة مدعوة
فأنا أضحيتك
ولك مني الثلث
والثلثان لي
سأوزعمها على الخائبين مثلي
على الأرض.
يا نصف لهفتي التي كانت
من يكمل توبتي الا احتضاري
وانتصاري
يوم أعلن يوم حدادك
و فرحي
وأجمع شظايا اسمي
من لفظك..
اما أنا..
لي في القلب تاريخ عودة
سأعاود حديث النبض
وأغير الطريق...
خليفة عموري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق