الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

ويوم عرفتُ شذاكِ : الشاعر حميد الساعدي : مجلة اقلام بلا حدود : ومنتدى اصدقاء اقلام با حدود


ويوم عرفتُ شذاكِ 


كنتُ ارتباكاً بحجم المسافة

بين الهطولِ وبين انحباس الأنين 

تشظيتُ استدركُ العابرات

من اللغةِ المشتهاة 

كي أتوسمَ نَبضاً

يحاكي ارتماسي بعذبِ المياه ، 

ودوحَةَ نَخلٍ

تَمثَّلتُها في الأقاصي من الروح 

في فيئه اندلقتْ كل أسرار بوحِ الحزين 

لسيدةِ الماء والنخل 

شاراتها القزحية

حينَ ألتَفَتُّ

وكان احتشادُ الأماني على الجسرِ

إمثولة ًللغياب المهاجر

وَدَّعتُ نصف الطريق

وجئتُ وبوَحي

ووجهكِ هذا السماويُّ 

راودني في المساء 

حتى اهتديتُ الى نَخلَةٍ

فَاحتوتني الصباباتُ ، 

يالهفةَ المنتشي بالغيابِ ،

ويالوعةً في سكونِ التَمَني ، 

أُسمّيكِ وجهاً تلقفَ حلم العبور

الى ضِفَةٍ في اصطفافِ النخيلِ ، 

شواطئَ لم تُدرك المُرتَجى .

حميد الساعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق