الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020

الشاعرباسم عبد الكريم الفضلي : مجلة اقلام بلا حدود : منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود © ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2020

 

مجلة أقلام بلا حدود                                                                                         )))))))))))))))))))))))))))                                        نصوص أدبية                ((((((((((((((((((((((((((




 ترقيع الظل الاول / ثلاثي الابعاد 


!!...........آذان..همهمات ................؟؟

!!......... تتقنع بلحاء الحياء ........... ؟؟

ج ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. ج

د............................................د .. لُفِظ ... .

ا........حبوٌ ............................. .ا .. على قارعة ...

ر.......يحاصره ......................... ر.... بحلقةٍ عاريةا....... أ....وعدُ..نافذة.............................أ ....في ..وجهِ الوجوم ..

ب.......شمطاء الهوَس..................عـ .... بلا مدى .. سوى

ك .....بستارة الغسق.................... ـمـ ..... مرآة مكسورة

م .......المسدلة على شبقها.............. ـى

ـــــــــــــــــــــــــــ باب ـــــــــــــــــــــــــــ

عتبة ............... ـ .............. عتبة


بليدة ................ـ ............... بليدة

الذاكرة ............. ـ .............. القلب


...............من ؟؟ .ما.؟؟.. ................

........ خرائطُ عزلة ملونة الاسئلة ........

شـــــــــــــــــــــــــــــــا رع بصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير

.....كرات زجا.........جية............................ ت ا رث رث ..........


.............همهمة .............. تتعثـ ............ـر بعباءا ....

...تها....................طرفة ضفيرة ....... حيية .......... قدم عرجاء ...


ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاحة جــــــــــــــ.....

........ خيالات ........ تنـ.......ـز..............

..وي ...........في ........... خواء زفرات ........... اثار.....

...هـ ........ـر

........................ولات ...... شاردة بضـ ...............ـحـ .....

..........ـكاتها ........... كثبان احلام .............

............................................................................ــــــــرداء

...بغاء ....

نمّ ورمّ صدعَ فرع الوهم المتورد الشدقين فلاح مراح الكذبة المتورمة الوحي بلا وعد بمغفرة لعجوز الغمامة المحصان .. نبي المراكب المتنزلة من فم اهتم بسور النمارق الصفر الانياب فالغياب اياب على جناح البكارة المرقعة الخمار ... ثم انزوى في خاطري يبحث عن صراخ خرائبي ... الوداع كفن عرس العناق فوق حطام البروق في عين الزمن المتعثر باشباح انفاسي / متى ميلادك ؟؟ فالشموع لفها النعاس ، بعد الف عمرٍ نحرته

على دروب الانسان

... كي يعانق ذاته

ماالذي تبقى ليّ ... مني ؟

اسمال ذكريات تتبرج بغبارالآتي ..

بقايا صمت جليل الاندثار

في ضجيج الوحدة

انتظار رث الاحضان

ارقام هواتف رحلت على أكفِّ الطعنة

فار صغير يداعب وحشتي

في جحر خمارتي

تحت بساط البرد ... وكأس مكسورة الشفة

سرير نسى مضجعه .. على حدبة ايامي

فادمن السهاد في عيني المفقوءة الجفن ...

لاخطوات فقد بعت اقدامي لبائعة خبز عفن

على ارصفة جوعي ...

اصداء طنين افكار سوداء بالبقاء

اخيرا : اولاًً









قراءة تحليلية في قطعة نصية :

للشاعرة السورية "مرشدة جاويش " 


(( حين تقابس أذيال الشهب مدرار عبراتي
ألعق رضاب الوحشة وحشرجة القلب الغافي
لأرسم رحيقي المتقلب على أجنحة الوروار))

.............

القراءة التحليلية :
تركيبة العناصر المكونة لهذه (القطعة النصية) ،تعتمد الترابط الدلالي بين بناها ، لتحقيق الاتساق والتماسك المتينين اللذين جعلاه مفهوما خطابياً، وقابلاً للتأويل ، وسأقوم بتفكيك المقطع الاول من القطعة، للتعرف على معناه التحتاني ، تاركاً المقطعين الاخرين للقارئ كي يشارك في انتاج معنى هذه القطعة النهائي :
الاشارةتقابس : بنيةصرفية من الفعل قَبَس ( ويعني : أوقد ) على وزن تفاعل دال على المشاركة ، وهي رابط دلالي بين بنية الصورتين
اذيال الشهب / مدرار عبراتي ، كما سيتوضح هذا بعد تفكيك بنيتهما
دلالتها واستخدام الشاعرة لجمع القلةاذيال ( كنت افضل استخدامها جمع الكثرة / ذيول ،ليتحقق التوازن الدلالي بين الكثرة وبينً صيغة مبالغة / مدرار )، لايخل بالتكافؤ الدلالي بين الصورتين :
اذيال الشهب /غزارة الدمع
فكلتاهماوصفيتان حركيتان، تطلقان اشارتين توحيان بدلالتين مزاحتين لغاية قصدية تكثيفية ، وهذا مايوضحه تشريحهما كما يلي :
(اذيال الشهب)
اشارة مركبة من دالتين احاليتين :
الاولى / اذيال : دالةجمعية، احاليةداخلية، مدلولهامؤجل لما
يعد التعرف على مدلول الدالة الاحالية الخارجية الثانية بعدها(الشهب )، فهي مخصصة بالاضافة اليها .
الشهب :دالةذات مدلولية صورية محسوسة ( تُرى بحاسة البصر )
ومعناها احالي خارجي / السياق العلمي ،حيث يُعرفها كمايلي :
اجرام سماوية ملتهبة/ مشتعلة، بفعل حركتهاالاحتكاكيةالمتسارعة في مجال
مكاني(الغلاف الجوي للارض / الفضاء)/ ازيح الظرف الزماني
الليل ( فالشهب لاتُرى اثناء النهار)، مولده خلفها خطوط متوهجةمتداخلة، تشبه الامتدادات الذنبية ( اذيال او ذيول)
وبذا تعرفناعلى دلالة / اذيال
فتكون مركبات هذه الصورة :
اجرام سريعة الحركة + مجال مكازماني + اشتعال + خطوط
ذيلية متوهجة .
والان ساشرح بنية الصورة الثانية ( مدرار عبراتي )
عبراتي : دالةجمعيةسياقيةالمدلول مركبة/ عبرات + ياء المتكلمة ، مزيحةلدالة مولدة لها/ عيوني
ولكون محمولها ( مدرار ) دالة على المبالغة (الغزارة والكثرة)
وهذه لا يهيجها الا حزن شديد مستمر .
وبتجميع هذالدلالات نحصل على هذه المقاربةالمعنوية :
دموع حزن شديد تذرفها عيوني
وبإحالة هذه المقاربة تخارجياً / السياق الاجتماعي
( السوسيولوجي ) تصبح دلالة( مدرار عبراتي ) :
غزارة جريان عبراتي الساخنة الحارقة، تذرفها عيوني المِجمَرَة ( صفة
للعين هذه التي تبدو كأن جمراً وُضِع فيها )
ومما حصلنا عليه من تشريح الصورتين من دلالات بمكن عقد هذه التقاربات بينهما :
حركية اذيال / جريان عبرات
متوهجة/ ساخنة
مشتعلة/ حارقة
الشهب / العيون المجمرة( تشبيه
ظلمة الليل / الحزن الشدبد ( غم يطفئ الامان النفسي )
الشهب / عيوني
وهنا تاتي الاشارة التشاركية ( تقابس ) لتربط بنية الصوريتين
ترابطا دلالياً وكما يلي:
صورةاذيال شهبية متوهجة ـ مصدر للايقادـ صورة جريان عبرات حارقة
وهذا الترابط جاءعلى مستويين :
ـ ترابط اتساقي ( شكلي ) لتحقيق التكافؤ الدلالي وصفياً ، وظرفياً( مكانياً هنا)، كمافي التقاربات اعلاه
ـ ترابط انسجامي ( تماسكي ) بين بنى الدلالات التحتانية للمقطع
مما جعله قابل للتأويل وبالتالي الفهم المقارباتي منطقياً.

......................................................................................

قراءة في نص باللهجة الدارجة
 للشاعر "مهدي سهم" التالي :

(( أخيط والمفتگات هواي
مغشوش ومخيطي الغشاني
فرحان ازرع بالورد شتلات
لمن طلع حاصود اله متاني ))
=========
القراءة
-------
لايبدل الابداع إهابَه ، وان ابدل لسانه وخطابَه ، فجاءنا بحرف فصيح ، او دارج مليح ، يبقى نابضاً بما استوطن اغوار ذات الشاعر من ادوات البوح الخلاقة للدلالات المضمخة بعمق المعاني ، وقوة الايحائية المعبِّرة عن بعيد المقاصد ، وفي هذه النتفة الشعرية الشعبية ، المكثفة الدلالة حتى قاربت ان تكون ومضةً ، نجد التقابلات التالية :
ـ اخيط / المفتاكات إهواي
فدلالة الاشارة (اخيط ) : ارفأ وارتق ، وهذان متضامان تعارضياً مع خرق و فتق ، الخارجيا الفاعل ، اي ان من سببهما لابد ان يكون من خارج دائرة محبي الشاعر او مقربيه ، لذا يقوم بفعل ( الخياطة ) لازالة اثراً سيئا ، غير مقبولٍ ، لحقه منهم ، وهذا يقابل المحب ( اهواي ) ،
ـ مغشوش / مخيطي الغشاني : حيث كانت اداة الرتق ( مخيطي ) المفترض به ازالة الاثر السئ ، المنوه عنه اعلاه ، هو علة الغش / الخداع .
والمسكوت عنه هنا : عدم اتمام فعل الرتق.
ـ فرحان ازرع / حاصود اله متاني : فالمفروغ منه وفق القاعدة الجدلية
( السبب / النتيجة ) ، ان الزارع / المسبب ، هو من يحصد / قطف نتيجة فعله ( الثمار) ، الا اننا نجد كسراً لهذه القاعدة ، فقد كان هناك ( حاصود اله متناني ) هذه التقابلات جعلت النص ذا بنية لغوية متوترة ، شدت اركانه فنياً ، و( لغمته ) دلالياً بالمتناقضات التي رفعته الى مصاف خطابات الحكمة والدعوة للتأمل في حقيقة العلاقات الجمعية المتضادة المعاني ، المتضادة الافعال والنتائج ،التي باتت تسود واقع الحياة اليوم .
مامر تحليله يدل على عمق شاعرية الشاعر ، الذي اكد حضوره في ميادين الحرف المبدع أنّى كان لبوسه .

...........................................

كن انت القدر 

بينَ فكَّين
مُحتَّمٌ
أن يمُرَّ
نشيدُ الميلاد
فكُّ الفَناء
وفكُّ الولاء..
و.....
...... لن يأبقَ
من مركبِِ
بأسرارِ
النداءِ الخَفي
للبسمةِِ العزاء...
فكلُّ المرافيءِ
مزروعةٌ
بعيونِ البلاء..
........ / انشرْ شراعَك
............ ولاتنتظرْ سواك
..............فكلُّهم جبناء

...................................

صوفية ../ اغوار بلا قرار 
أنت ...!!
امتناع حد ... السهولة
وسهولة حد ... الامتناع
ـ قرار اول :
تكونين ..
ارتجافةَ كلمة على شفة الخّلق
... بوجه عدمٍ وارف الظلال
ولاتكونين صدفة ....
ـ غَوْرٌمفتوح الاحتمالات :
..................... انا
ضياءٌ
بلا
اصداء
رمادية
و.. أكون
فرشاةً ترسم فكرةً عارية
لاتخصف من ورق الظنون ... / آية اولى
على فردوس الالوان .. الخرساء
ـ قرار بلا غور :
... او.... ، خرافتك
... لا ....، يقيني
المجد للوعد الاحور اللسان
................................ / آية الآيات

................................................

 صَلاةُ بغداد 

بغداااااااااد
ياقِبلة روحي
محراااب الفؤاد 
نزفٌ لحرفيَ مداد 
ماَلي الاكِ من مراد 
كلما يهجّرني الأوغاد
ازرعني في شفة الكرخ
انشودة عشق لها الرصافة 
بحرائق مواسمك دائمة ترداد 
بغدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد 
لن يسرقَوكِ منيَ، تغالني كواتمهم 
ونظلُّ ابد الزمان ، على جديدِ ميعاد 
رغم أُنف حقدهم تبقين بسمةَ احزاني 
دمعةََ افراحي ، َبلسم جرحيَ ( المُعاد ) 
وحضنيَ حين اضمّني .. في غريب البلاد 
فانتِ فيَّ عناااقٌ مادار الدهر في عين الآزل 
هيهااااااااااتِ ..هيهات لن يسرقوني منك بغداد 
سنلتقي .. بغداد كما قبلةِ الفجر على جبين دجلة
سنلتقي بغداد ... فقدرنا الانبعاث من تحت الرماد 

.......................................................

هلوسات نبي يبحث عن إله 

...ـبـ... دهور // غيران المهد ... تسرح حريق راس الامس على صدأ قسمات ذاكرتي
تسرح ...حرائق رؤوسها
////..على صدأ قسمات////// على قسمات رحم غيران
غيران ذاكرتي ...... //// قسمات ذاكرة المهد
.....غيران ...//////////////// المهد ... غيران
/////////////// عبار غيران ...ترسم قسمات ذاكرتي ... ويسرق زفزفة المهد ..
/////////// ترتسم على قسمات الذاكرة ...
على رحم غيران
قسمات الذاكرة ترتسم على رحم غيران
يتشرب غبار وجوووووووووووووووومها
حاضر امسي
ويشربني الـــغـ...............................................
. في افق السراب.....................
قاب سطرَي بخور ..او ادنى ...... للجحور الحور ..
صدى وحي...
في احلام عناكب تحوك ...
انفاس الانتظار ....... وعداً ..
يرفأ شغاف لساني كي ......... يقرأ
اثار حوافر الجدب
في عيون السماء .................
فيكتبني.... في افق السراب.....................
قاب سطرَي بخور ..او ادنى للجحور الحور ........................... ـا ...
... رُ ......المبين ......
....... تسرّح
حريقَ رؤوسها
على صدأ قسمات
ولاتخلعني ....
ويشربني الغبار
لايثمل ..
لا يمحوني
من فم الانتظار
صليباً عافته
من جوعها
مساميرً سنابك العروج
لفرجِ الجنةِ الـ ..................ـمؤممة
الولداااااااااااااااااااااااااااااان ... //////// " ألف ... عام ....نِيم "
...... ألا لو ... يميني ....... يساري .....
........ //// عواصف ..... سرابية .

...................................................................

مجرَّةُ الحلمِ ألأخبر

عندَ النقطةِ ........صفر ألتامَّةِ ألبــَ .....
..لاشيءَ قبلَها ..لاذكرى..لاهلوساتِ رغبةٍ موؤودة ... محضُ فضاءٍ
شاسعِ العُريِّ إلاّ....... مِن رعشةٍ عذراءَ تحتويني ...
أبتدئ.....
وحيداً....وحيداً بلا مداراتِ... بلا ظِلالٍ رمادية... لدهشتي البِدائية...
أرنو...
لايرتدُّ إِلَيَّ بَصَري.........إلاّ بصورتي
........................................... لاصدىً..... خلا لِزَقزَقتي ...
أزرعُ فكرةَ كينونتي ......تنبتَ عالَماً وارفَ السَّكينة ....
أخلعُ أسمالَ رغبتي................. فالنهايةُ مورِقةُ الأحضان 
.. دانيةُ الشّفاه ...و......أشتهي أن ..أرتشفَ سُلافةَ صَحوٍ لا...
.....يستفيقُ...... فوق أكتافِ الخوف......
حينها ......
... يرسمُ السنونو 
..... سَنا شبَقِ الرشا الذهبيةِ على أديمِ الهديرِ الأبيضِ الوجدان..
حينها....
يغفو الأمس الممحِيُّ المُحَيّا بينَ أغصانِ النَّشوةِ .......البريئة..
حينها..
يرحلُ النَّشيدُ الوحيدُ العَينِ إلى
............... وديانِ الوَتَرِ المخَضَّبِ
....................... بأنفاسِ الغدِ المُتبرعِمِ الحِكمة....
حينها
تعانقُ الطُّرُقاتُ المُحترقةُ الأثداءِ ..... القدمَ المقطوعةِ
.... بِحَدِّ الرجاءِ الأشمَط ...
وترفعُ الإتجاهاتُ المتساقطةُ الأجفانِ ....منذُ أزلٍ لايأتي
... سوى بصرير الوجوم..
راياتِها الملوَّنةَ بخرائطِ مرابعِ الوردةِ البتول ...فلا معنىً 
للغاياتِ الموسومةِ.... بروالِ النحيب .... فهذرمةِ الشقبانِ الأعمى
................ تحصدُها أغاني الفراشاتِ..تتراشقُ برحيقِ تِبسامي ...
فَـ...
تهمسَ لي..... عصافيرُ أنوارِ الأزل...... وترسمَ 
..................................ملامحي على صفحةِ وجودي البِكر..
فـَ...
لاانطفيءُ بين راحتَي الأسئلةِ الدهريةِ.............الغبية...
فَـ....
حفيفُ الإجاباتِ الصّارخةِ النُّصوع ... يصدحُ في عروقِ سَرمَديَّتي...
لا.. أينونةَ
تقذفُني في... رحمِ قوقعةِ عجوز.. تتلفَّعُ بهالةِ الأسرارِ الـ..مقدَّسة...
فـَ...
بحورُ التطهُّرِ ....مِنّي.... بلا خلجان...بلا مرافيءَ تتكحَّلُ 
بحسيسِ غُثاءِ صمتي ....صرفُ أغوارٍ بلا قاع...........
فَـ....
لقد بَعثْتُني........

............................................................. ــياضِ.

.................................................................................




...............................

اول سطر في الحلم السرمدي المسروق 

المرايا / ...../ .. مفقوءة العينين (.....) ارسم \ ....\ وجهي ... على
[ ....] : شفـ!!!!!ـاه الاسئلة / .....] ؟؟؟؟ المحنطة .. في رحم الغبار ( ؟؟ .........
........) ؛ لا ........سوى ظلالٍ .. طللية الالوان... تسمّي الاشياء
بلا .... ذاكرة ....تفتح شرفات الاصداء ...
في غيران صمتي .. .... .
.. سراب ... لا غمغمة تنبت ... قدرا...عند
بوابات هبائها ...و ....
سانزعني ...
اثار ترقبي ارتعاشة .. عارية القسمات
لا تخط انفاسها على .... رقيم حرفٍ.... اول .. فرَّ ..
من ابجدية مدارات ....... خظوتي ...
وارتديني ...
في افياء عزلتي
إبـ ( أل .. ؟؟ من اخترع الوجود اراد ان يخدعني بانه موجود ) ـتداء
...................................................

 عراق فجر آت )
انتَ ... وبعدُ /
بسمةُ عصفورة
.............. تُغتصَب
في جفنِ سعفة
تأفلُ
على غصن الريح
سرَّ اشرعة منافٍ
........تحنط ذاكرتها..
......................../ انا ....والبعد :
......................... قبلة الفرات
.........................على جبين دجلة
.....................................لاتُحتطب
من شفةِ نخلة
تهدلُ
على ضفاف
حلمي الجريح
فيورق جمرُهُ
ثوووووووووووووووورة
.............................................



معلقة العشق المحرَّم 

.....!!

.... ، ........ ، ..... ؟

...........................................................[{(< أنتِ >)}]

..

..

..

..

..

..

..

..

..

..

..

..

..

...

...

....

....

.....

.....

.......

........

.........

.....

....

...

..

.

ء

............... / كيف .... ؟

ا

................................./ اين ؟؟

نـ ..ـــــ .......ــــــــ .............ـــــــــــــــــــ ..

........................................................................ــــا

....................................... / من .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

.... !!!!!..


الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق