مجلة أقلام بلا حدود ))))))))))))))))))))))))))) نصوص أدبية ((((((((((((((((((((((((((
اجراس مدينة الظلام
تشعبت المشاهد وهو جالس
في مقهى المنفى، التي كان يفكفك أزرار
الحزن واشواك عيون المارة
قربت النادلة من الطاولة
متأتاة بنظراتها المهشمة، بلا جواز سفر
قالت : مباغتة بسخرية للكمات
زوار الواهمين
ثم ماذا بعد.. عن التحدي فلسفة اللجوء
للقلب....ثم
العقل ، بكاء الحنين زائد
لابنة الشمس
كم من الليالي لملمت لحن جراح
الصوت
اخاف من عدم القدرات لاقناعك بأن
هرمون العتمة يتأبط الرياح
وخلع منصة اللقاء وضوابط العضال
لعراة مرضى الضوء
ستظل النهاية نائمة لاتبتلع
بقية مزاجي الأكتم
حينها أسمع ذبذبات وجع المدينة في
الممرات السرية...والنظرات المتثائبة
أخشى من مطاردة صمت الاحتراف
لمرجعية الانتظار ..وهذا ما أخشاه
أن تدمن جعلكة لعبة الفراغ.
..........................................
صوت الصدى
كم من الليالي اسبح داخل
ملكوت عرى الروح
كريزة البنفسج ترتل فجر
النسيان
وركام من الأمنيات منحنية
قد تبرز ملامح وجهك
كومضة البرق
ليترنح الضياء
نزوح الألم يتجاوز الهوى
يرافقني القلم فيسيل المداد
اكتبك شطراً
بألف قصيدة
حينها اعتذر لحبك من
خلف السحاب.
...........................
...........................
تماوج النوايا
لم تكن صدفة عندما رأيتك مكوراً
على مقر لوحات، باحثاً على عبارات
تحتوي الحنين
متزمل برجولتك البائسة
حيرة سكنت ذاتي؟
تمعنت بأرق اللقاء ومنفى المسافة
وفقدان الحلم...
منحتك الوئام
ومن ثم أنكرت آهات الوقت
لا يمكنني تجاهل الشوق
عندما حجبت عنك جمرة الرؤية
و قلبي العاجي يعرج إلى جزيرة
النسيان
وأنت شاحب النبض، أنيابك مسننة
تلوك الملامة من ميس لغة الكوثر
كنت تحاول بأنفعال صوتك الهزيل
يتحرك بعشوائية مفرطة..والمنايا
ذبلت وتهشمت
مثل المورفين الذي تنشقته قبل تخدر
نصفك الأيسر.
...........................
هدوء حالمة
عندما تعكتف خلف
ذاك الجدار صرخةً
وفي زحام أغنية الأيام
تقول:
اعذرني ايها الفؤاد
اعرني قليل من النسيان
كي أعود...ومن
البداية..الخداع منك يادهر
قاسياً
لو أن القلوب القاسيات
تعار
برهان الجواب..عظيم
متربعاً على صدر شهد القريض
وقلوب الحالمين العذارى
اغنية النسيم
و هناك ..هناك نوعان
من الألم
الأول....يوجعنا....و
الثاني....يغيرنا
و من ظلمة شفاه الاطياف
ملامة تلوك الاستحالة
لربما احجب جمرات مواقد
السكون
ومن قسوة الإجابة!!
عرفت بالكتابة عن نهاية الرواية
وعنكَ الكثير
وبالرغم من رهبة الارتباك
بقيت اسيراً في الذاكرة
طويت مسافات مخيلتي
و وصلت إليك بعد مسير
طويل
لكني أراكَ أبعد من كونك
جانبي ..............مكرر
>>>>>>>>>>
احلام مسلوبة
أردت كشف قارات في
غياب فوز اللعبة
لأني لم اتعلم قواعد النظر
إلى شاطئ حكاية العدم
رقعت بقع خفقان الزمن، راغبةً
برفع الأذى عن حساب تاريخ
الرسوم
توسل الطائر السجين المصلوب
خلف معصم الحمقى
ينتظر الافراج عنه عهوداً، حتى
غياب الاحساس وعياً
حينها لا يذكر قرع النواقيس
خاصةً
في عصر حرية التنوير
فقط يتكوم جسده الخائف
بين طقطقة حرائق، ولهيب
أنفاس اقفاص القلوب
ربما الحاضر يرمم آثار التشظي
لالوان الم التوابيت.
>>>>>>>>>>>>>>>>
نص
ما جدوى إيقاظ الشوق
وغياب ضياء الشموع
تعجن شحوب الليل
امقت حجاب البعد
واوهم الظن بأن القلب
لا يبصر
فكان تفاعل الانفصال
وعكة تسرع
بالبداية...والنهاية...لن
يسلم منها أحد.
>>>>>>>>>>>>>
نص
من فوق رابية البنفسج
نشيد يعانق ريان القصيد
ونبض الفراشات حبلى
بالراقصات
اهزوجة الخزامى تغزل الشعر
ليصل إلى معبد البعيد
وبين الشك واليقين
يزهر في جعبة الوجد حلمه
الوليد.
>>>>>>>>>>>>>
نص
ملهمتي خطفت زمرد الجوى،،
تخدرت بالسكات،،
حباً تنهدت ارتال الشوق،،
وتوهجت بدندنة ليلك الاحتواء،،
وانصات ابجدية المشكاة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>
صوت الشتات
يتألم الشتات بتعقل
ويفتش في
ربوع روح الحكاية،عن الخلل
المتربع في حياة السفن المحملة
بالمستحيل
ينفض الغبار عن أردان الأشرعة
وبهتان الأشياء الغير مفهومة
لكن تعرجات الفكرة تجزأت
ومن خلفها
تقضم صمت الشعور، المحاطة
بقائمة منظومة المنافي البكماء
وقد تؤذيك التفاصيل بطرق
مبهمة
حينها تناشد النبأ الفصيح ، خشية من
فرط الأسئلة الصماء.........
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سقوط الضوء
وشوشات ترحب بندى
زرقة البحر
يتجه زيف الرفاهية المفقودة
من جدائل أنثى القصيدة
تحتسي العتمة من الحمرة..و تخلع
بداية زفاف الشمس
ومن بقايا السكات تتحدث عن مدفن
المخاوف، والعجز لتغريدة حاضنة
الضوء
كي لا آحد يطعن برحم الشوق
منه يولد شغف الشعر...يسري
في الشرايين..يسامر ضغط الوجد
وما قبل العجز والعدم
لتشهد الوهج
نسيج يرمم مداهمة الخيال
المحبط
ليألف حمى رسائل السهو.
>>>>>>>>>>>>>>>>
نهاية الوداع
بين تجاعيد السفر..حزن بليغ
أنهك منصة الجوف
حجبت أشواق ابتسامة
الفصول
أزور أماكن الذكرى، وأنظر
في عمق جوارح نبوءة لغة
الصور
دعني ايها الطيف أذكر لحظة
دفئٍ جمعتنا..
أوصف الحسرة لوجع الجوى،
ومع أول قبلات البوح
غددت تشبهنا
تنادي الأشواق أين أختفى
الوعد لمؤنس النديم
وكأن مخبئكم كماء المطر يفخر
العزلة بدأت تحتسي شهقات الهوى
لأنين العشاق...لكن عفواً يا سيدي ؟
هويتنا نحن، لسنا سوى خمائل
البنفسج الخجلا في
ثنايا الغياب.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>
زمن مضى
عندما غادرت أرض الزيتون
غلفت كسور الصمت والأفكار
التي خرجت من تحت الروح
كالأرغفة الساخنة
وبعد ابحاري والتشتت
أدركت أن مشوار الحياة
في العالم، تجارب
مرت بيّ الذكرى والحنين
ساري
أخشى من الأحداث التي أسمعها
على ماتبقى من الفقراء
استغرق الظلم عقودا
ولازالت لعبة المنعطفات مستمرة
حتى اشعارا آخر
والخوف من القادم مرافقاً
معه صداع مخنوق
لجيل يدفع ثمن الرهانات الخاسرة
وقد تتم ولادة الأجنة تحت الانقاض
وفي آخر النفق شتات زمن
الخطيئة
يا ليت يمر من أمام أعين المظلومين
قطار يسحق الظالم.
>>>>>>>>>>>>>>>
للحديث بقية
نسي الحلم الذي كان
يرافقه
كان له حبيباً يعشقه
ومن مرآة الجوى
تلاحمت النجوم والافلاك
قد لا تنفصل
يرتعش الحديث عن الكآبة
التي رافقته
رحلت بسمة الذكرى وعانق
بقية ضوء خطيئته
وفي التوقيت الخاطئ، لجأ
إلى العزلة، وعتمة شروده
هو يعلم أنه يريد من يعثر
على ضياع صوره
لكن ربما الشيب تفرد في ألحانه
حينها أستمر في قرع الكؤوس
للمنكر، مع خذلان صيحات شغفه.
ميادة أحمد ابو عيش
ميادة أحمد ابو عيش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق