الأحد، 14 يونيو 2020

الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي : مجلة اقلام بلا حدود : منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود © ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2020

مجلة أقلام بلا حدود                                                                                         )))))))))))))))))))))))))))                                        نصوص أدبية                ((((((((((((((((((((((((((

ركام ا..لـ....أ...نـ....ـا

................/ تنقيبات عن اجابات 
ركن اغنية المهد :
في الغد
حينما باءَ السندباد
.... فلما لم يجد حصالته
ركب زورقه الورقي

وينتحر ....( لاادريات ترقع خرائط العتمة )
في جزر الغيران المذهّبة ..
لكنه
... لن يترك وصية
فمن سينيم شهريار ..؟
............................. تثار ظل حلم اول :
فراشة السّغب العذراء
تلون شرائط المطر
.......في حانات السماء ؟ / زاوية دائرية الشبق
ــ ما سعر تذكرة السفر الى السراب ؟
ثم تراقص نجوم الصباح
... بلا جناح
في
عين
فصول
حصادي .......المباح
ــ ذات سعر الاياب ... الى زقورة اليباب .

>>>>>>>>>>>>>


ختطافٌ مقدَّسٌ../ البحثُ عن فِدية

معجزةُ النَّقاء..
أنه يفرضُ نفسَه
في عالمِ الأرقامِ الصَّماء
فـــ ..
...تيهي
وليكنْ دلالُكِ
سُنَّةُ أقدارِِ مُتجبِّرةِ الفرحة..
فزمانُكِ...لامكانيةُ خرافتي..
ومتاهتي...تعني أدري..
أسمِعي الدنيا
ولاتكترثي اذا قامَ
في قاعِ الخمود..نداءُ مطر..
فلقد حَلِلْتِ في الصباحاتِ
.......ريشةَ سَحَر..
فجاءِِت الأقدارُ طائعةً..إليكِ
لاأمسِ...لاغداً ..
محضُ روحِكِ سَرمديّةُ البِدءِ
......ونهايةُ الأساطير..
تكونُ كلُّ الخلجاتِ
مناغاتُكِ جَهراً..و ظِلُّكِ الصدى
ولن يضيعَ ما يلامسُهُ بريقُهُ
إلا في الضياء..
فأحلامُ لقاءِكِ ستغدو بيادرَ أمانِِ
تمتدُّ..حتى أعماقِ الأوهام…
مع وقع خطوِكِ .. تنبجس
فرادسُ ابتسام
..... و مَجرّاتِ دهشةِ
………..لكنْ
أنّى لأسمِِ بلا قامة
أن يبدأَ بترسيمِ
ملامحِ الاستفاقة..؟؟
.. كان بالإمكان
أن يضمَّ الأُفقُ
سماءَ الصرخةِ الموؤودة
لو…لو
..........لو امتلكَ
فحولةَ السَّراب..
بيني .. وبينَ مُرِّ الحقيقة
جسرٌ...بإتجاهِِ واحد
حينَ يقصُدُهُ المسكونُ بضياعِهِ
ينسى .. أنَّ للعالمِ وجهَ حِرباءَ
وهَمْساً ....بلا خلجان..
… الإرتجعاتُ آياتٌ
إبريَّةُ الأقاصيص
تجتمعُ في قبضةِ القفَر
تُكمّمُ فاهَ الرغبةِ الأسيرةِ
في أُوارِ ارتقاب وحيك …
لكنك ... ستأتين
.. وعدَ بذار ... ونشور..


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


معارجُ الرغبةِ / سلالمُ الأغوار

سُلَّمة أولى :

............................................(ظُلمة... )

أضربْ

جدارَ الصَّمتِ الخلافيّ

ينبجسْ

شلالُ قيحِ ليلِ الصراخ ..

فلا تولِ

شطرَ الذكرى ؛

.................. قيض

........................غبار

.......................... أحلامٌ تحصدُ أرحامَها

................................بأشفارِ السَّحَر

وارضَ بأرضِِ

تُقِلَّكِ دُمُّلةََ

حتى يخضرَّجبينُ السَّعيرِالمُنساب

تحت جفنِ الرَّعشةِ الوبَريّةِ الأمواج

فإنَّـهم... قاصدون

أن يُلطِّخوا أنفاسَ الخطواتِ الواثقةِ السَّقسَة

بحراشفِ إسمِكَ المنخورِ المرايا..

ورُمِ العروجَ

في ملكوتِ الرؤيا الراكضةِ حافيةَ الوجه

على أطرافِ قُزحِ اللذةِ المجرَّدةِ إلّا

...............من قدرك..

لـ.................... ـفُضْ

بكارةَ أفقِِ بلا أمسِ

فتنبتَ..لغدِكَ شَفَةٌ

لاتُلحِنُ بأسماءِ الأيامِ المعقود لك لواؤها

...منذ حلَّقَ أولُ شهابِِ

...........في عينِ اللعنة...

......................سُلمةٌ ثانية :

........................................... ؟؟

و .......فــ......................... ــراغ

أشعثُ القسَمات

و...... زقزقة

.. مذبوحةُ الآفاق

.......

...............

...................... !!!

.......سلمة ثالثة بعد المائة :

............................ ( عزلةٌ سحيقة التجمُّر)

في أصلِ الآن

تنام

الدُّنا

على

زنودِ

سُّلافةِ

الفردوسِ

الدانيةِ

الأغصان

خلا ...... همهماتِ لوعة مسافرةً

على مركبِ البَحْلَقةِ الزِّئبقية

ولا ..........عصفورَ رماد..

.....سُلمةٌ رابعة ق.م. :

........................... ( غبارٌ من العالَمِ العُلوي)..

سمراءُ الغنَج

........... لاتَرعَوي

زنجيةُ الإحورار

.... مالها مَوجة

فالفنارتُ نسيَتْ

أغنيةَ الملاّحِ الأشعثِ المجداف

حينما كان يؤوبُ

من مغارِلة القواقعِ المتراقصة

..... بلا مزاميرَ أُرجوانيةِ الأدغال

..................................... هناك

تقومُ لحَكايا المَهدِ

صُلبانُ الرفيفِ الزُّغابي

تنتظرُ

من يرسمُ لها

مساراتِ ضوء

و............... هنا

.... في لُبِّ الهُنا

يمَّحي

صدى إنخمادِ

ضحكةِِ طفوليةِِ

أبَقَتْ

الى فضاءِ

حلمِ يقظةِِ أعرج

هنا..

ولا

................................................. هناك......(نزوعٌ أوَّل)

سُلمةٌ مصادَرَةُ التَّسَلسُل :

..........................ثمَّ صرخات

معفّرة

القلب

تنطفي

في

ابتسامة

القاع

الآسِن

الهدهدات ...

........................................................... ( كُوَّةٌ ) 

بصيصُ نفثةٍ تفرُّ تحتَ جُنحِ

الوُجــــــــــــــــــــــــــــــــــومِ المقدَّس .


>>>>>>>>>>>>>>


رقيم عشتار المهرَّب تحت جلد تموز 

..( اول السطر مخطوف)... على مرافئ الوفر...
...تورقُ قيثارتي ... أسَلَ هديل ...(الباقي مصادر )
...خطواتي ..(الباقي مقطوع ) .. نقيق ..
ارسمُ في (مابعد السطر مدكوك ) .. افق ...صليبي
....وطن .. ( كل السطرمنهوب )...... فيذبح
.. كلَّ أشرعة ... الشمس ...(التتمةُ محرمة شرعاً )
رأسي.... (ماقبل السطر مفقود ) تضيع .... بين
... حانات ... المعابد (السطر منحور )... اغنياتي ...
سنابلٌ ...على .. ضريح ...الطاعون ..
... يغتصبونها (باقي السطر سليم )..
.. يتوضّؤون (ماوراء السطرمنفِ ).. بماء... وجهي ..
.... واحاتٌ ..( وسط السطر في غرفة التحقيق) ..غافية.
..عيوني .. ( المتبقي مطارد ) ....
... حمورابي .. بكَم ؟ ..... وهل ...؟؟ ..( خلعوا اضافر السطر ) ..
..بسمِ الصولجان ..( تم ترقيع السطر )..وبقايا...... الانسان
... وحشـ..( الرموزسليمة الاسطر ) ...ـرجاتِ
..من ..هَمَّ ... فخرَّ ...على .... ارصفة ....( السطر يتفتت ).
... صراطِ الـ ..( لاامل في تجميع نثار السطر )...
... ماعاد في ... ...الكأس ..( تم اكماله من ختم اسطواني هارب )..
.. ثُمالة ...حتى الشفاه احترقت .










توقعات النرد المقدس / عود ثقاب 
..... : ...... ثم ينهمرسيكتنف الوجوهَ المعفرةَ بصلاة القفر،ومن ثم يعترف أنه كان يروم إدراك مراكبَ الحنايا الغائرة العيون ، .... يكتشف ...، أنه صائم الروابي ... خاشعُ الزفير في محراب الكلمة البور ....، هل هناك أسئلة ..؟؟، إجمعوا اوراقَ الخريف، فالشرفات تنهار بحورية الورم الحميد ....، الى ............... حضن التغاريد الزريابية الأوداج ،..... إصحي، ... فقد حصحص الجنون ..، في بلاد الغناء الموسمي الحصاد ....، أتكون الضلوع مناجلا ؟؟؟ ربما .... و... لعنةٌ ما ...، تأخذ فِراخ الفرح الكسيح الشطآن ..،الى مفازات القلب الحسير الـ/ اقطعْ هنا وأعدِ اللقطة ..،ربمـــــــــــــــــــــــــــــــا ... لعل ما .... تتحاشا الخطوات الزرق الاكتاف .. صواريَ البسمة .................... لنــ ../علــ ../ ـما ( هل أرفسُ الجثمانَ ... المسجّى على قِبلة الندااااااااااااااااااااااااااااااااء البري ..؟؟؟ ) / نعم لا..، فقد نسيتَ أذانَ الصحراااااااااااااااااااااء ، خلف أيكةِ الزنابق اليتيمة الأفياء ............، سأرتوي من عبير الخصائص الخبيثة لجدول الضرب و...... أُصلّي .... فُرادى ...، فالعيدُ هاجر الى مساجد الخنوع ، ..... لالالالالالا تزنِ ...، وتوضأ مَثنىً وثلُاثاً ورُبااااااااااااااااااااااااااااعا .............. ولاتنسََ وصية الزرازير المجترةِ أكبادَها ، فهي وحدَها الرهان ....، كان ... فكُنْ ... حريقَ الأوتاد السرادقية الهمهمات .... والخيامُ طربٌ كهنوتي الثواااااااااب .... ثم مابال الوليد الأحول الخطوة .. لمَ لايُثيبُ فقراءَ التنانين المؤمَّرة على نياط الوَلَه ، ســــــــــيكون ... القطميرُ اغلى منك ...... ، ومن سماوات الغليون الأغبر اللسان ،..... صهٍ .


...............................................

 وُشومٌ... على جدرانِ الأنا

.... الصمتُ صلاةُ الجرح ، ..أين ..؟؟ ، حدأة الهزيمةِ تفترسُ أفراخها ولا .. عزاءَ للآفاق ،
...................................... = د....ا....ر... دار .../
................................ ــ طَوطَم ) ..
..... / ، ...... ن.....ا......ر ....دار
|...../ لايجوز ... ( أُريد .... ) }] |
... ÷ ... ؟؟؟
هُــــــ .........
من ............ / نير.....ان .... دور
...................الى ....
أمّا بعـ...................
... قد أَحبَبْـ ... / واحد ... اثنـ( غبار.. غبار ..]
................. تمرُّ بـ ...... أطيافـ....
تنسـ..........ـي .... حـ.....
....................................نها .......... البدء ........
.......لا [ دار ... ناري ) ..
........ لقـ...................ـا ... ولـ........ـمّا .....
................................. لا ........... إلّا ......
......... فو.........ق ...........................ذرى / لوجوس )
.......أنـ........
...............جمر .... / حرام ...
............................................................................ـــــمو
..................................... / برونو ..!!
صهوةُ الذُّعر
تَجنَحُ
بوَردةِ العيونِ الصَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــافية .......
...../ ايروس .................................+ ...... _ .... ×
حَـ ..ـبـ.................
...................ـيـ.....
.....ـبَـ.......................................................ـتي / لجوانتي )
في يومٍ بلا أمسِ
إلتقيتُكِ...........
.................فهل
من وداع
....................................................../ آنو )
يُنسينيّايَ / غـــــ ....ـار ...غاران }
..... أو ........... ستضمحلُّ
عناقيدُ اللقاءِ الأول
بين كفَّي اللذَّةِ الأخيرة / 358 ق.م. ــ 2003 {..........
.................. لكنْ ..... بساتينُ السَّقسقة
السَّلْوَسية
تحلِّقُ
...................................................في
فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراغِ النَّظرةِ
المـَ...
........ـقْـ.....
....................................................ـطُ.....
.......................ـو
............................عَـ
........................................................ـةِ الغُصن ..... ، .....
(( اوتو ـ نبشتم )) الإستحواذُ
بأطرافِ اناملِ الرغبةِ المُرَّة
قبضةُ سرابٍ عَذب .
... / .../ ...
....... أم ... عصافيرُ الرماد
تحلِّقُ بغصنٍ المطر
في ......................................... بساتينِ الريح ؟؟
.....................................................) لا ادرية ابدية ( .....
........ (( اور ـ شنابي ...
.......... من
يّصّحِّي
الجذوةَ
في
قلبِ
الشَّلال
................... ) } ]
... دمعةٌ النار ..... بلا لسان
..................................... لا ..... ـ بلى ـ
متى ...................................................... ؟؟ ...
....................................... وهناك
كَيفَ عرجاء
ولا إشتهاء
إلا للـ..........
...........ـطنينِ
على أرنَبةِ الوعد .. غدا
...... / [ { ( ..............

............................................

 كعوبُ القباقيب 

سأغلِّقُ ابواب متاهتي ، فأنفاس العفن ، وردية الآفاق ، وجواري الإرتعاشاتِ ، المحروثةِ المخادع ، يرقصنَ في ، حَمَّامِ التِّيجانِ المرقَّمة ،.. سأحار اين اخبِّيءُ المفتاح ؟؟ ، في اي هامش ، من صفحات التاريخِ ، القَباقيبيِّ الكعوب ، كلها يؤمُّمها ، حاشيةُ أليعيشُ السلطانُ ، وذاك المتسكِّعُ ، امام مقهى الزهاوي ،أراهُ كلَّ يومٍ ، بجلبابِهِ الرَّث ،أمردَ القوافي ، يغوي إقواءَ أرصفتي ، لتبيعَ قراصنةَ الدُّرِ ، بيضةَ ميزانِهِ ، إلتمستُهُ أن يخوطَ استكاني الحر ، ... : لاسكَّرَ فيه ، اجبتُ: أسألُ عن ، مستفع لن ؟؟ ، اتعتقد أنَّ اصلَها مُستَوْفِ لن ؟؟ ، ولم يكن يدري ، بكم يُباع كيلو الفراهيد ، في سوقِ عكاظي ؟؟ ، المسافات تتضاجعُ بشبقُ ، في شريانِ دوراني ، حول عينِ نهاري ، ولا علاماتِ نزوة آبقة ، ترشدُني لبلاطِ المماليك ، لاادري كيف تسللوا اليَّ؟ ، فما بين استكانات الجاي المر ، كل الثغور مرصودةٌ ، الا واحداً ... ، ينفدُ من خلالِه ، البحرُ المُجْتِثُّ ، لأتسوَّلَ على ضفافِه ، ظلاً موزونَ الترقيع... ، .... أخبئهُ أين أين ...؟؟ ، عرفتُ ... ، في فمِ التاريخ المربوط القيطان .

.............................................

أضغاثُ أمانِِ عذراء

ليس أمامَ نتوءاتِ الغُصّةِ
من سبيلِِ
غيرُ اشتهاءِ اليأس
فقد ألقى الوطواطُ المكسور اللسان
........خطابَهُ المقدس
على مسامعِ النعوشِ الخاويةِ
من حكايا الانبعاث
وقام نواحُ الإرتقابِ
أملاً
لبحورِ الدَّمِ الأسودِ الخطى..
.. اللجةُ عمياءُ القلبِ
تعرفُ أنَّ الريحَ تغازلُ
الشواطيءَ الغافيةَ
في مخدعِ الحريق..
... لما هربَ الزريابُ
توهَّمتِ الأغصانُ
أنها عصيةٌ على الفداء
وجموحُ الأسلِ
يبشِّرُ بهزيمةِ
أنصارِ المطر..
لذا قرر العرجون
أن يرسمَ وجهَ القمر
فلماذا يندحرُ الظلام...؟؟
فغدُ الإنسان
سيكون ألذَّ
من كعكةِ الشيطان
فطوبى للبلوى
فقد تاه المحشرجون
على صراطِ الوعدِ الرباني
خلا من عاش ..جبان
فلاترمِ
زمزمَ اللوعةِ
بحجرِ الإحسان
فقد يولدُ ألهُ الحقيقة

..............................

 لن يصحَّ إلا..وانتِ


خطوطُ الأوهام

.......... ستمتدُّ

 حتى نهاية الاحلام

دون أن

تلتقي في

نقطةِ يقين

............... سواكِ

1ــ انتِ..

2 ــ انتِ..

مابعد الميلاد ــ انتِ

ماوراء الأنتِ ــ انتِ..

............وانتِ..فيَّ

أزلُ الحدودِ الحمراءِ

فمَن يكونُ قدراً لغيرِه..!!؟

الحُبِّ ...

ما يَحصُدُ الضياعَ

في دنيا الهزيمة...

فَمَنْ يكونُ ذاتَ غيرِه..؟؟؟

كلُّ الأصداءِ ترتدُّ

رجومَ غيبِِ أهوج

................... سواي

المكان .. : انتِ

الزمان.. : أنا .

باسم الفضلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق