مجلة أقلام بلا حدود ))))))))))))))))))))))))))) نصوص أدبية ((((((((((((((((((((((((((
ركام ا..لـ....أ...نـ....ـا
................/ تنقيبات عن اجابات
ركن اغنية المهد :
في الغد
حينما باءَ السندباد
.... فلما لم يجد حصالته
ركب زورقه الورقي
>>>>>>>>>>>>>
ختطافٌ مقدَّسٌ../ البحثُ عن فِدية
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
معارجُ الرغبةِ / سلالمُ الأغوار
سُلَّمة أولى :
............................................(ظُلمة... )
أضربْ
جدارَ الصَّمتِ الخلافيّ
ينبجسْ
شلالُ قيحِ ليلِ الصراخ ..
فلا تولِ
شطرَ الذكرى ؛
.................. قيض
........................غبار
.......................... أحلامٌ تحصدُ أرحامَها
................................بأشفارِ السَّحَر
وارضَ بأرضِِ
تُقِلَّكِ دُمُّلةََ
حتى يخضرَّجبينُ السَّعيرِالمُنساب
تحت جفنِ الرَّعشةِ الوبَريّةِ الأمواج
فإنَّـهم... قاصدون
أن يُلطِّخوا أنفاسَ الخطواتِ الواثقةِ السَّقسَة
بحراشفِ إسمِكَ المنخورِ المرايا..
ورُمِ العروجَ
في ملكوتِ الرؤيا الراكضةِ حافيةَ الوجه
على أطرافِ قُزحِ اللذةِ المجرَّدةِ إلّا
...............من قدرك..
لـ.................... ـفُضْ
بكارةَ أفقِِ بلا أمسِ
فتنبتَ..لغدِكَ شَفَةٌ
لاتُلحِنُ بأسماءِ الأيامِ المعقود لك لواؤها
...منذ حلَّقَ أولُ شهابِِ
...........في عينِ اللعنة...
......................سُلمةٌ ثانية :
........................................... ؟؟
و .......فــ......................... ــراغ
أشعثُ القسَمات
و...... زقزقة
.. مذبوحةُ الآفاق
.......
...............
...................... !!!
.......سلمة ثالثة بعد المائة :
............................ ( عزلةٌ سحيقة التجمُّر)
في أصلِ الآن
تنام
الدُّنا
على
زنودِ
سُّلافةِ
الفردوسِ
الدانيةِ
الأغصان
خلا ...... همهماتِ لوعة مسافرةً
على مركبِ البَحْلَقةِ الزِّئبقية
ولا ..........عصفورَ رماد..
.....سُلمةٌ رابعة ق.م. :
........................... ( غبارٌ من العالَمِ العُلوي)..
سمراءُ الغنَج
........... لاتَرعَوي
زنجيةُ الإحورار
.... مالها مَوجة
فالفنارتُ نسيَتْ
أغنيةَ الملاّحِ الأشعثِ المجداف
حينما كان يؤوبُ
من مغارِلة القواقعِ المتراقصة
..... بلا مزاميرَ أُرجوانيةِ الأدغال
..................................... هناك
تقومُ لحَكايا المَهدِ
صُلبانُ الرفيفِ الزُّغابي
تنتظرُ
من يرسمُ لها
مساراتِ ضوء
و............... هنا
.... في لُبِّ الهُنا
يمَّحي
صدى إنخمادِ
ضحكةِِ طفوليةِِ
أبَقَتْ
الى فضاءِ
حلمِ يقظةِِ أعرج
هنا..
ولا
................................................. هناك......(نزوعٌ أوَّل)
سُلمةٌ مصادَرَةُ التَّسَلسُل :
..........................ثمَّ صرخات
معفّرة
القلب
تنطفي
في
ابتسامة
القاع
الآسِن
الهدهدات ...
........................................................... ( كُوَّةٌ )
بصيصُ نفثةٍ تفرُّ تحتَ جُنحِ
الوُجــــــــــــــــــــــــــــــــــومِ المقدَّس .
>>>>>>>>>>>>>>
كعوبُ القباقيب
سأغلِّقُ ابواب متاهتي ، فأنفاس العفن ، وردية الآفاق ، وجواري الإرتعاشاتِ ، المحروثةِ المخادع ، يرقصنَ في ، حَمَّامِ التِّيجانِ المرقَّمة ،.. سأحار اين اخبِّيءُ المفتاح ؟؟ ، في اي هامش ، من صفحات التاريخِ ، القَباقيبيِّ الكعوب ، كلها يؤمُّمها ، حاشيةُ أليعيشُ السلطانُ ، وذاك المتسكِّعُ ، امام مقهى الزهاوي ،أراهُ كلَّ يومٍ ، بجلبابِهِ الرَّث ،أمردَ القوافي ، يغوي إقواءَ أرصفتي ، لتبيعَ قراصنةَ الدُّرِ ، بيضةَ ميزانِهِ ، إلتمستُهُ أن يخوطَ استكاني الحر ، ... : لاسكَّرَ فيه ، اجبتُ: أسألُ عن ، مستفع لن ؟؟ ، اتعتقد أنَّ اصلَها مُستَوْفِ لن ؟؟ ، ولم يكن يدري ، بكم يُباع كيلو الفراهيد ، في سوقِ عكاظي ؟؟ ، المسافات تتضاجعُ بشبقُ ، في شريانِ دوراني ، حول عينِ نهاري ، ولا علاماتِ نزوة آبقة ، ترشدُني لبلاطِ المماليك ، لاادري كيف تسللوا اليَّ؟ ، فما بين استكانات الجاي المر ، كل الثغور مرصودةٌ ، الا واحداً ... ، ينفدُ من خلالِه ، البحرُ المُجْتِثُّ ، لأتسوَّلَ على ضفافِه ، ظلاً موزونَ الترقيع... ، .... أخبئهُ أين أين ...؟؟ ، عرفتُ ... ، في فمِ التاريخ المربوط القيطان .
لن يصحَّ إلا..وانتِ
خطوطُ الأوهام
.......... ستمتدُّ
حتى نهاية الاحلام
دون أن
تلتقي في
نقطةِ يقين
............... سواكِ
1ــ انتِ..
2 ــ انتِ..
مابعد الميلاد ــ انتِ
ماوراء الأنتِ ــ انتِ..
............وانتِ..فيَّ
أزلُ الحدودِ الحمراءِ
فمَن يكونُ قدراً لغيرِه..!!؟
الحُبِّ ...
ما يَحصُدُ الضياعَ
في دنيا الهزيمة...
فَمَنْ يكونُ ذاتَ غيرِه..؟؟؟
كلُّ الأصداءِ ترتدُّ
رجومَ غيبِِ أهوج
................... سواي
المكان .. : انتِ
باسم الفضلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق