مجلة أقلام بلا حدود
))))))))))))))))))))))))))) ((((((((((((((((((((((((((
))))))))))))))))))))))))))))
نصوص أدبية
نصوص أدبية

غيث يتراقصصوت خافتارتدى الوقت المتبقياحتمال البقاء معدومشعاع الشمس محبوسيختفي الضوءالنيران متحمسةلتخوض حربٍ مع النفسفي تسويةتنحني لها السنابلتحرق المحاصيلتخرب الحقولالحديد يستغيثمن أيدى صانعيتزمجربوجهٍ كارهٍ ما صار عليهسلاح يشتكي من أمسك بهيقتل البراءة يدمر أرضصُنعت ليصطف الأخضرارعلى جانبي أنهارهاأصبحت مقبرة جماعية
لا تخشى الحياة
تجلو بني الإنسان
ببطولةٍ مزيفة
شطب تقاويم الوقت
فضاء ضاق كم الصدر
لا ينقل عبر الأثير
صدى الصراخ
ضاعَ حتى الصوت
يحملون
في ذهولٍ أزهار ذابلة
عطرها مازال
يحمل عطر الراحلين
أدغال جاثمةُ
فوق رمال متحركة
تلتهم الزمن
أشجار التوت في الربيع
تتساقط ثمارها
تبتسم فوق ثغر الطفولة
وحجر في يد آمنة
تشاكس النوارس
على شواطئ ذكريات
تتألم على ما فات
كذب الكاهن
سقطت قداسته
تلفح التاريخ بالسواد
المآذن تلاشى صوتها
ظلت فارغة
تسكنها حمامات
تبكي تحلق معتمرة
تطوف فوق البيت
خاب بني الإنسان
أصبح
أمام أضعف الكائنات
لا شيء
أنا هنا في مكاني
انتظر هطول المطر
>>>>>>>>>>>>>>>
إلامَ انتظر؟
كي أفرغ حقائب يكسوها الغبار
كي تمنحني في القادم السلام
أنظر إليها بعين حزنٍ
أتذكر أسمالا مزرقشة
بورد جوري وفروع الأشجار
فيها الماضي يصرخ
كي يحكي للحاضر ما كان
الثوب الأبيض
ياخذ النصيب الأكبر
في مساحة الذكريات
يوم يتحطم
على أبوابه النسيان
وَلَهٌ في مساءات
غمرنا فيها الدفء
أفرغنا على أبواب الشبق
شوقا اهتز له عرش العشق
الورد بين يدي مبتسم
أختلط بخجلي
فنثر عبيره على خدي
غالب الضجيج الصمت
كي تُعزف سيمفونية الغرام
على عُباب الهوى يطفئ نار الاشتياق
بين محطات قطاري
مد وجز يجعل الأمواج
تقذفنا على شط الهوى
نتفادى العثرات
نلتقي حيث كنا في أول لقاء
في آفاق جديدة تُشكلني غربتي
لأعيش توقيت الآن
ألقاكَ دمعاً
أذرفه والملم شتاتي
مع ظلك الساكن
في أركان غرفتي
يقضي على رهاب وحدتي
ألتي اخترقت حصوني
بعد رحيل الأنفاس
على حدود الأمل في غدٍ
تركتني في مدافن الهوى
أحفر في عمقي قصائد
كالسهم في خاصرتي
حروفاً ترسم حدود الشوق
على أجنحة الغياب
ترفرف تُلامس أصواتنا
أسمع صداها عبر الأثير آهات
تتنقل روحي بين غسقٍ وشفقٍ
كألسنة اللهب تلفح هوايا
في آفاقٍ خلت من ذكر اسمك
أسافر لمدن الصبر اطرق أبوابها
أُهمهم به في صمتٍ
كي أرطب الشفاه
تأخذني بنعومةِ بسمةٍ
أراك روحاً
تهيم حولي تَقطن السماء
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
يَغتالُني الشوق
يَغتالُني الشوق
ألم لا يُطاق كسم أفعى
تَسكُننِي كمس جان
بِمَخالِب عَنْكَبوت
تَغزِل خُيوطكَ الوَاهِية
جَائِعاً تَرتَجِي الرَاحَةَ
على سِرَاطِ الغَرام
في لا حب
جَعلتَنِي في خُشُوعٍ
كالرِيَاح في حَضْرّة المطر
لُغتي همسٌ
صَدَاها يَملأ مَرْفَأ المَساء
يَسبِي مُسْتَرسِل الكَلام
وانتَ مَغرُورٌ بعشقي
تَخلِط أَنِينِي
في كَأس التَأسَّي
تجعل منِّي اِمْرَأَةً
من زُجَاجْ
تَتَحطَّم إن زَاد العِنَاد
هَزِيمتُها أمامكَ نَكْراء
يَقْتُلها البِعاد ويُدْمِيها الكبرياء
تَخشى الليِل في ذِكرى
وثَورة العِنَاق
تَعلم مَكامِن ضَعفِها
وتَتنَاسى نِقاط قُوتِها
تُرتل الجِراح في صَمتٍ
شِيمتُها الصبر
قًلبُها أسِيرٌ لديِك
أصبحت كالزُهورِ
تُبهجكَ بألوانِها ويُنعشكَ عَبيِرُها
وتَجْنِي منكَ وَخْزَ أَشْوَاكِها
عَاشِقة
طَائر الشوق يُحَلق في صدرها
ما أَبْصرَت عيناها سِوَاكَ
يَشهدْ صُرَاخُها
في البِعادِ وهَمسُها
مَوشومَة بالعَذابِ فَرُدَّ لها قلبَها
إن كنت قَدَرَها رفقاً بِها
لا تُؤاخذُنِي
سَأرتَدِي ثَوب الأمل مقْصَداً
مُقيَدا بِوَلهٍ
يَقطن قَبو فُؤادي
تُشَاكسُني فَتَحفَّ نهرا من جدبٍ
لا تسبح في بُحيرَتي
نُجُومكَ مُنكَفئةً في سَدْمِها
عيناها مُستَعارة
لا أنتَ رُبان سَفينَتي
ولا تَملِك زِمامَ أَمْري
وفاء غريب سيد أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق