الأحد، 26 يناير 2020

الشاعرة باسمة العوام : مجلة اقلام بلا حدود : منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود © ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2020




نصوص شعرية



رسالةٌ فارغة 

أعشق فتحها صباح مساء 

غرفة أمي .

- من صدرها 
تعبر للاتجاه الآخر 
روحها .

-كلّ المنافذ مفتوحة 
لاتزال قابعةً في سجنها 
أشياء الماضي .

- بلا فائدة 
يحاولون إطفاء النّار 
كلمات من رماد .

-لاشهود عيان عليها 
مقتولةٌ في الداخل 
مشاعرنا .

- قناع 
أرتديه فقط بين الناس 
لإخفاء الحزن .

- هروبُ دائم 
في كلّ محطّةٍ جديدة 
يكون ماقبلها خاطئاً .

.....................................


أمّي 

(أقسم أنّي اشتقت إليك وسع الكون )

 أمّي

هي الوطن و المنفى
إحساسي يبحثُ عنها
أحلامي تتمثّلُ صوتها 
روحي تشهقُ أنفاسها 
يامن رأتني بقلبها قبل عينيها 
شدّت وثاقي بحبلٍ من دمها 
حقنت أوردتي بلسم قداستها 
يامن تحت أقدامها 
ترتسمُ الجنّات 
ولفضل عطائها 
 تذلُّ الحياة

في حضنها سرير راحتي 
 بين ذراعيها دفء يحتويني

ياسحراً يداعبه لحن الصّباح 
 وعطراً يتجدّد كل مساء

على كتفيها استلقت الشمس 
وأضاء القمر
في صدرها أغنية تقطّعت 
فيها النغمات والوتر 
ياغيمةً حملت لروحي 
 كلّ الخير والمطر

ياملاكاً طيفه يتبعني 
أصحو عليه يلثمني 
بكلّ طهرٍ يغفر ذنبي 
إليه أطلقت 
سراح أسراري 
عند قدميها أجثو 
طفلاً يستجدي ويعتذر 
يتجوّل في طرقات الطفولة 
لايأبه لشوكٍ ولا لحفر 
محاطاً بدعواتٍ منها 
 مجابةً من الّله والقدر

عذراً كلّ الدروب 
وكلّ البشر 
فبعد اسمها ماتت كلّ الكلمات 
ياأوّل مفردةٍ تصدّرت 
كلّ القواميس 
وأروع من صاغ لي الحكايات 
في محرابها بكيت..
ضحكت ...
عبثتُ بلعبي ....
غرستُ حلماً ...
تنفّستُ فرحاً ...
أحصيتُ سنوات عمري ...
وإليها تنتهي كلّ الرحلات 
 هي أمّي.
باسمة العوام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق