نصوص شعرية
واقع مؤجل
غضب عارم
أجواء مثيرة للزوابع
كلمات ملغومة
وأنفاس تخرج لاهثة
تلوح في الأفق رياح عاتية
قد تتبعها أعاصير
تأخذ العمر
تأخذ الماضي
تكورت في احدي الزوايا
الدمع جفل منها فزعاً
لا صوت يخرج من
حنجرتها ليسعفها
ذكريات تظهر كفيلم قديم
بين كل هبة صراخ
عيونها لا ترى الواقع
فقط الصور القديمة
عقلها تشتت بين
ما يجري الآن
وتاريخ طويل
معه يتمايل غضباً
قسوة الأحداث أخرجتها
من دائرة الواقع
رحلت وعم الصمت المكان .
................................................................
هل تشملني الذكريات ؟
هل كُسر مجدافي وتاهت سفني؟
كانت كل المسالك تألفنا
هل تنازلت عن طمأنينة المسافة ؟
أم أصبحت السعادة مجرد وهم ؟
أتحتاج للبعد لتعرف قيمة علاقتنا
كن أكثر حباً ونضجاً
كن متسامحاً مع نفسك
لا تترك قلبك ينسل من جسدك
تغافل قليلاً عن المغريات
كل الأعذار لك جاهزة ممكنة
إلا أن تغادر دون عذر
كنت عندما أتعبتني أنسحب بصمت
لا أقسوا , لا أعلن العصيان
أتألم وأتألم أكتم فقط
وأعود مع أول نسمة
وها أنا ألان أبدو اكبر سناً
الغضب الصامت
ترك أودية بملامحي
ترك ثغرات هنا وهناك
ولازلت أهوى قربك
وأنت تريد أن ترحل ؟
هل سيعود شبابك إن رحلت ؟
أجزم بأنك ستزداد شيخوخة
وستكره نفسك حقاً
وستموت صمتاً .
..............................................................
حين ضياع
كانت هناك بوصلة متمردة
تذرف على كل ناصية دمعة
وعلى كل حرف شهقة
كانت ثقيلة الظل
محملة بقوافل الذكريات
كي لا ننسى
كي لا نتكاسل
ونوقف الحزن
كي نبقي عالقين بالمنتصف
لا حب
ولا نسيان
لا لقاء
ولا غفلة
كانت هناك بوصلة متمردة
تذرف على كل ناصية دمعة
وعلى كل حرف شهقة
كانت ثقيلة الظل
محملة بقوافل الذكريات
كي لا ننسى
كي لا نتكاسل
ونوقف الحزن
كي نبقي عالقين بالمنتصف
لا حب
ولا نسيان
لا لقاء
ولا غفلة
...................................................رمادي
عادة لا أكترث لحكايات نالها التعب
أو أرهقها المسير, خانها التعبير
وقفت في المنتصف
لا أجد طريقاً أقرب للقلب
هناك بداية تراودني
ونهاية تحثني للمضي قدماً
عادة أكره المنتصف
هناك عوالم هشة
تكره المواجهة تخافها
هناك يقف الصمت المميت
شاهداً في المنتصف
حياة لا تشبه الحياة
وموت لا يشبه الموت
أعذار لا أساس لها
فراق يراود اللقاء
ورود لا عطر لها ولا ألوان
هناك في المنتصف
ربيع منصرم وصيف خائن
في المنتصف
استسلام ثائر وبركان خامد
هناك روح حزينة تضحك قهراً
ضحكة تجر أذيال الخيبة
هناك ضياع تام
نسيان وذكريات قاتلة
هناك أنا كنت يوماً .
سلوى محمد علان
عادة لا أكترث لحكايات نالها التعب
أو أرهقها المسير, خانها التعبير
وقفت في المنتصف
لا أجد طريقاً أقرب للقلب
هناك بداية تراودني
ونهاية تحثني للمضي قدماً
عادة أكره المنتصف
هناك عوالم هشة
تكره المواجهة تخافها
هناك يقف الصمت المميت
شاهداً في المنتصف
حياة لا تشبه الحياة
وموت لا يشبه الموت
أعذار لا أساس لها
فراق يراود اللقاء
ورود لا عطر لها ولا ألوان
هناك في المنتصف
ربيع منصرم وصيف خائن
في المنتصف
استسلام ثائر وبركان خامد
هناك روح حزينة تضحك قهراً
ضحكة تجر أذيال الخيبة
هناك ضياع تام
نسيان وذكريات قاتلة
هناك أنا كنت يوماً .
سلوى محمد علان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق