نصوص شعرية
حيّ على القطف
الأهدابُ حبلى
تتوحمُ بكفنٍ أبيض ،
الكرى يغرقُ في سروالِ أمنيةٍ
تابوتٌ معلقٌ فوقَ سيارةٍ عتيقةٍ
تشقُ جيوبَ الشّمال ،
العمر…
العشق…
القلم…
سابقةٌ جديرةٌ بالإهمالِ
هنا النسيانُ لغةُ القصيد
حصادُ اليومِ بلا منجلٍ
لأول مرةٍ يعترفُ به
المفتونُ بالشّمس ،
أتفحصُ ولادةَ النّهارِ
أستمعُ جيداً للسانِ العشب
حين ينطقُ حروفاً خضراً ونقاطاً يابسات
أرضعُ حليبَ الفجرِ الأحمر
بقارورةٍ من وطن
درهمٌ فضيٌّ مدفوعُ الثمن
يخنقُ الجوعَ ظلماً
هو عريانٌ لم يبقَ
على جسدهِ
غير اللونِ المتخثّر
بدمٍ كذبٍ ،
لقاء الآخرة
قميصهُ أصبحَ أعمى
لا يرغبُ منحنياتِ الضلوع ،
أبتلعُ العمرَ المحصي
بعددِ الدموع
المتجمعةِ حولَ صالةِ الإجهاض
ما ماتَ على السريرِ الاشتياقُ
الطريقُ يرتدي المسافةَ
أرجوحةٌ بيني وبينك
تتشابكُ الأكفُ بحبلِ الأجل ،
أقداحُ الشاي الوحيدة
التي تعرفُ ألوانَ الشفاهِ
واسماءَ الضيوفِ
تحبسُ الأنفاس …
العيون…
اللحن…
والنشّوة…
طعمُ النبيذِ ينثرُ لعابه
فوقَ تضاريس امرأةٍ سمراء
كانت قبلَ التأريخِ روحاً لصنمٍ من نار ،
قريةٌ في القمرِ
تتخذُ القرنفلَ قرصاً لعسرِ الضوء
يتمايلُ الحلمُ مع سفرِ السّحاب
طواحينُ الرّيحِ تطحنُ الضباب
بأعوادِ التناهيد ينبشُ
أسنانَ المطرِ
يخرجُ عطرَ الليمون
وسطَ البستانِ المغرور
بالمعولِ والساقية
ثمةُ عصفورةٍ تزغردُ فوقَ جذعٍ منبوذ
متى نطفرُ سياجَ الطين
نلتقطُ الثمرَ قبلَ أن يقطفهُ
القاطنونَ القانطونَ من الجمّار.
الأهدابُ حبلى
تتوحمُ بكفنٍ أبيض ،
الكرى يغرقُ في سروالِ أمنيةٍ
تابوتٌ معلقٌ فوقَ سيارةٍ عتيقةٍ
تشقُ جيوبَ الشّمال ،
العمر…
العشق…
القلم…
سابقةٌ جديرةٌ بالإهمالِ
هنا النسيانُ لغةُ القصيد
حصادُ اليومِ بلا منجلٍ
لأول مرةٍ يعترفُ به
المفتونُ بالشّمس ،
أتفحصُ ولادةَ النّهارِ
أستمعُ جيداً للسانِ العشب
حين ينطقُ حروفاً خضراً ونقاطاً يابسات
أرضعُ حليبَ الفجرِ الأحمر
بقارورةٍ من وطن
درهمٌ فضيٌّ مدفوعُ الثمن
يخنقُ الجوعَ ظلماً
هو عريانٌ لم يبقَ
على جسدهِ
غير اللونِ المتخثّر
بدمٍ كذبٍ ،
لقاء الآخرة
قميصهُ أصبحَ أعمى
لا يرغبُ منحنياتِ الضلوع ،
أبتلعُ العمرَ المحصي
بعددِ الدموع
المتجمعةِ حولَ صالةِ الإجهاض
ما ماتَ على السريرِ الاشتياقُ
الطريقُ يرتدي المسافةَ
أرجوحةٌ بيني وبينك
تتشابكُ الأكفُ بحبلِ الأجل ،
أقداحُ الشاي الوحيدة
التي تعرفُ ألوانَ الشفاهِ
واسماءَ الضيوفِ
تحبسُ الأنفاس …
العيون…
اللحن…
والنشّوة…
طعمُ النبيذِ ينثرُ لعابه
فوقَ تضاريس امرأةٍ سمراء
كانت قبلَ التأريخِ روحاً لصنمٍ من نار ،
قريةٌ في القمرِ
تتخذُ القرنفلَ قرصاً لعسرِ الضوء
يتمايلُ الحلمُ مع سفرِ السّحاب
طواحينُ الرّيحِ تطحنُ الضباب
بأعوادِ التناهيد ينبشُ
أسنانَ المطرِ
يخرجُ عطرَ الليمون
وسطَ البستانِ المغرور
بالمعولِ والساقية
ثمةُ عصفورةٍ تزغردُ فوقَ جذعٍ منبوذ
متى نطفرُ سياجَ الطين
نلتقطُ الثمرَ قبلَ أن يقطفهُ
القاطنونَ القانطونَ من الجمّار.
..............................................
متى ترتوي
تشرين يعزفُ ..
الأوتارُ دجلةٌ
والكفُّ فرات
العودُ قصيدتي
الحرفُ أنّةٌ
والقافيةُ تحرير ..
صيحةُ الفتيانِ لوحةٌ
منقوشةٌ على جدرانِ الوطن
منْ يجيدُ الغناء
يعتلي منصةَ المطر ،
هيا .. الملحنُ موجود
والكومبارس
يرددُ ما يقول
لن تستفزني صريرُ القيود ،
أغنيةٌ طربت لها النّجوم
والقمرُ يناغمُ الرقصَ على الضلوع ..
غدا ألقاكَ يا وطني
مسجى على بدني
تغتسلُ بوجعي
تحنّطكَ سدرةُ الولاء
أعرِفتَ الآن عقيدتي !
أنّك كلّما توغِلُ في جرحي
أبحثُ عن آخرَ
يزهو فيك النزيف
كأنها ساعةُ الزفاف ،
دعْ عنكَ منْ لا يشبهني
في موازينِ الجدل
يا رضى ربي.. ورضى أمي ..
ويا أرضَ أبي المبسوطة على الألم
سأكونُ نهرَكَ الثالث
مني ترتوي لا من المحن .
............................................
ابن الديوانية
رأيتكَ … ولا أعرفك
لكني عرفتك ،
لم أستطع النطق
كأني خشيتُ شيئا يخدش الغداء ،
أحتفظُ بالغصةِ كما لو كانت صورتك
وضعتها في واجهةٍ بارزة
كالسيفِ المسلول
يحزّ رقبةَ النسيان ،
بينما تنازلت جدرانُ بيتي
عن صورِ القبيلة ورئيس الجمهورية ،
تيقنتُ أنّ ما يشتهي طعامك
إلا من يهوى الحريةَ والمفخرة ،
ذكرتني بعلبِ الطوارئ
كنت أتناولها
داخلَ المدرعة
تصعد وتهبط اللقمة
وفق وعورةِ المعركة
بعد القصف المدفعي
على الساترِ المستلقي تحتَ الأضلع
أنا وصحبتي
ننقض على آخرَ لعقةٍ
لئلا تسقط
فوق القصعة شظية
كنتَ كما كنّا
عين على السماءِ
والأخرى على منْ يعود
بالله وجودك يلعنُ
منْ أسس حكمَ المهزلة .
................................................
العزلة
لحظةٌ سائبة
في عزلةٍ منفلتة ،
نجاحٌ مجهولٌ
في امتحانٍ متسيّدٍ ،
قد تسيلُ صورٌ
مع دموعٍ متموجةٍ على ضفةِ الذكرى ..
أحياناً نضطرُ أن نشيّدَ السدود
خشيةَ طوفانِ النسيان ،
وأحياناً نكتبُ انتظارنا على الزجاجِ
بأناملِ الخوفِ كي يحفظها الندى ،
قد نعيدُ الكرةَ هذه المرة
نكتبها على طاولةٍ
تشربُ من كؤوسِ النشوة
ما لا تطيقه الثمالةُ ..
أواخرَ النهارِ نكتشفُ أن العناقيدَ
تلتحفُ بأسمائنا المنقوشةِ على الجذوع
بينما الظلّ يتهجدُ الظروفَ ..
عدنا أنا وأنت
إلى الغابةِ
يجاورنا الفجرُ ذاتَ غبشٍ قسري
أنّه سيخرجُ لنا ضحىً من قطراتِ الحلم
الممدودِ على تضاريسِ الإحساس
تغلقُ الرموش
على المتبقي من الوجوه في جليدٍ ساخن .
عبد الزهرة خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق