نصوص ادبية شعرية
عجائب ونوائب
قالوا في الدنيا سبع عجائب
وسبع عجاف نعيشها نوائب
جرحتنا سنين أيامها عصائب
سكاكينها غرباء وطاعنوها أقارب
سمومهم نفثوها حيات وعقارب
وأفعالهم ذئاب وغدرهم ثعالب
زوارق للنفاق صنعوها وقوارب
والبحار ركبوها ليغرقوا الهارب
ويعذبوا بشرهم كل آت وغارب
ومن بقي أهلكوه بالمصاعب
................................................
انتظار قمر
انتظرتك ياقمري
من هلالك حتى البدرِ
ولما اكتمل نورك
حجبتك سحابة عمري
انتظرتك ياقمري
من غروب الشمس حتى الفجر
ولما حان ظهورك
غبت عنةببصري
انتظرتك ياقمري
من طفولتي حتى كبري
ولما انحنى ظهري
انتهت أيام الشهرِ.
.......................................
انتظرتك ياقمري
من هلالك حتى البدرِ
ولما اكتمل نورك
حجبتك سحابة عمري
انتظرتك ياقمري
من غروب الشمس حتى الفجر
ولما حان ظهورك
غبت عنةببصري
انتظرتك ياقمري
من طفولتي حتى كبري
ولما انحنى ظهري
انتهت أيام الشهرِ.
.......................................
اشتياق وحنين
قابلتها بعد الغسق وقبل الفلق
بعد الغروب وقبل الشفق
فرأيت بين جفونها دمعات ألم
تأبى لها النزول
وتشفق عليها بالرجوع
يعز عليها أن تسيل على الوجنتين
ولا تملك لها عودة للمقلتين
جالستها على رصيف من الزمان
وبحديثنا تجاوزنا حدود المكان
وسألتها عن سر حزنها والأنين
صمتت دقيقتين
وكأنها حولين
وسكبت الدمعتين
وقالت هو اشتياق وحنين
..
اشتياق
اشتقت :
إلى لقاء يعيد لي فرحتي
وإلى حب يسكن ألم غربتي
اشتقت:
إلى صبح ينشد لي أغنيتي
وإلى ليل أسامر فيه أحبتي
أشتقت :
إلى عصفورة تغرد على شرفتي
وإلى فراشة تحوم حول شمعتي
أشتقت :
إلى ضحكة تزيل عني كربتي
وإلى أنيس يؤنس وحشتي
أشتقت :
إلى أحلام تذكرني بطفولتي
وإلى أحبة أطبع على خدها قبلتي
أشتقت :
إلى وردة تنبت في حديقتي
وإلى ثمرة أقطفها من شجرتي
أشتقت :
إلى أيادي آصافحها بمودتي
وإلى قلوب تعانق محبتي .
فهل تزورني أشواقي
بعدما غزا الشيب مفرقي
وبعدما رحل الصيف
وحل الخريف بساحتي
وبعدما جفت الأيام
وقلت مؤونتي
...........................................
...........................................
قاربتها
قاربتها :
بهرني قمر وجهها
وجذبتني ومضة عينيها
إقتربت منها :
وجدت عيونها مخزن للحزن .ودموعهانبع من الألم
سألتها حالها ؟ .. !
أجابت :
غدر الأيام
وتقلب الحياة .
..................................................
قاربتها :
بهرني قمر وجهها
وجذبتني ومضة عينيها
إقتربت منها :
وجدت عيونها مخزن للحزن .ودموعهانبع من الألم
سألتها حالها ؟ .. !
أجابت :
غدر الأيام
وتقلب الحياة .
..................................................
من حارات دمشق
حيطان دارك ..وإن شاخت .. قواعدها
خصلات شعرك .. من ياسمينك ..زينتها
وأبواب البيوت .. وإن كلت ..مقابضها
من طرق الأحبة. .من جوريّكِ ..يحييها
وزهر النانرج . .وإن سقطت . . بواتلها
ثمارها تغنيك .. وإن طالت ..مناضجها
وعطرها فواح ..وإن غُلقتْ ..مصارعها
رسالت حب .. لمن رام ........يجاريها
وخرير المياه .. في البحرات ..يسامرهم
وزقزقة العصافير ..على النوافذ ..مغنيها
ونسمات الأصيل ..إن هبت .. تداعبهم
مقامات ود . .وإن كثرت .....مجالسها
بضوء البدر . .في الليل ..مجامعهم
ندوات حب ....وإن طالت ...قصائدها.
................................................................
................................................................
حصيد الشوك
هناك بعد الغروب البعيد
خلف البحار بموجها العنيد
وراء الشمس خلف القمر
لافجر ينير ولا ليل عبر
ركبت قارب صغير
ومع الغيوم أسير
أبحث عن قلب هجر
بظلمه إقسى من الحجر
رحل يبحث عن سكن
على أرض ليست وطن
ومن ناسها يستجدي القدر
وهم خيال وأحلام فكر
بجنان أهلها حواري بشر
وعيون وأنهار ونعيمها ندر
وفاق على واقع أليم
فلا وطن ولا حب حميم
واقع أغرب من الخيال
لا يوصف ولا يخطر على بال
لاجئ مطرود ،كسير حزين
تبخرت أحلامه ،وضاع الحنين
وحصد الشوك ، وفقد الياسمين
وجراح القلب ، وألم وأنين
.........................................
همسة يوم ماطر
بعد يوم بارد ماطر ، لم ينقطع فيه غيث السماء على مدار ثوانيه ،
غسل قلوبنا قبل الأرض وترابه ، وما بقي عالق على الشجر من أوراقه
غسل قلوبنا قبل الأرض وترابه ، وما بقي عالق على الشجر من أوراقه
لم تعرف الشمس فيه طريقها الى نوافذ غرفتي ، أذن المؤذن لصلاة المغرب ،
ازدادت العتمه عتمه ، وقد كنت قد فتحت نوافذ غرفتي لأمتع قلبي قبل بصري بجمال الهطول الذي طال انتظاره لشهور .
ازدادت العتمه عتمه ، وقد كنت قد فتحت نوافذ غرفتي لأمتع قلبي قبل بصري بجمال الهطول الذي طال انتظاره لشهور .
أحسست برعشة برد طافت على أجزاء جسدي ، سارعت الى النوافذ أغلقها ،
وإلى فراشي القريب من النافذة المطلة على المدينة ببنائها وبساتينها ودثرت نفسي لأعيد الدفء إلى أعضاء جسدي
وإلى فراشي القريب من النافذة المطلة على المدينة ببنائها وبساتينها ودثرت نفسي لأعيد الدفء إلى أعضاء جسدي
لم أشأ أن أضيء مصباح غرفتي لأنتقل مع الطبيعة من ليل الى ليل ، ومن هدوء الى هدوء ،
ومن أحلام الى أحلام ، دون أن يشاركني فيها ضوء مستعار .
ومن أحلام الى أحلام ، دون أن يشاركني فيها ضوء مستعار .
لا أدري وسن داعب جفوني ، أم أحلام حملتني الى عالمها أم دفء بعد برد من أيام الشتاء جعلني بين أحلام اليقظه ، ويقظة الأحلام ، طرق باب ذاكرتي ذكريات ماض مضى تعلق بأحبال مستقبل أصبح حاضراً وانجلى ، كمن يعد حبات المسبحة . أعد ذكرياتي التي عجنت بأحلامي ، وأعد ... وأعد وكأن المسبحه ليس لها شاهده تنهي عد حباتها لتعيدها ثانية .
وقفت عن العد إثر ضوء خافت دخل الى غرفتي بعد أن انقشعت الغيوم عن قبة السماء ، وطل القمر بنوره البدري على زوايا ليلي ، لأمتع داخلي بنور القمر ، وأفسح له الطريق ليدخل إلى غرفة ذكرياتي التي مضت ليعيد ترتيبها ، وأحلام تساقطت يعيد لمها وجمعها ليبني لها في داخلي داراً وسكناً ، أعده لإستقبال فجر جديد وإشراقة شمس جميل تعيد الأمل والحياة لما بقي من حياتي
محمد علي الراعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق