الجمعة، 20 ديسمبر 2019

الشاعر فيصل احمد الحمود : مجلة اقلام بلا حدود : منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود © ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019







نصوص شعرية


في عِدادِ الأحياء

من هولِ بؤسٍ من سِنيِّ شقائي...............
......................أنا ميِّتٌ بِقوائمِ الأحياءِ

ورأيتُني أحيا الحياةَ مُضَيَّعاً.................... 
.......................مِن محنةٍ، لتَوجُّعٍ،لبلاءِ

عشتُ الحياةَ فريسةً لِكلابِها.....................
......................وضَحيَّةً لِتكالُبِ الأعداءِ

وفظاعة السُّرّاقِ تَنهبُ لُقمتي................
......................وفجور تُجّارٍتبيعُ دمائي

لتَشرُّدٍ في الأرضِ ذُقتُ مرارَهُ..................
....................وتَحوّلي شيئاً مِنَ الأشياءِ

أنا لستُ إنساناً ولستُ لآدمٍ.......................
.......................إِبناُ ولكن جئتُكُمْ بِشِراءِ

وجُعٍلتُ عَبداُ للغنيِّ فَضَمَّني.....................
.......................مُتَفَضِّلاً لِقوافِلِ الفُقراءِ

.....................................................


الظَّبي
وَيحَ ظَبيٍ أيَّ فِعلٍ قَد فَعَلْ..................

.................أنقصَ البدرَ جمالاً واكتَمَلْ

إنّما البَدرُ مُحاقٌ بَدؤهُ........................... 
...................وهو وَضَّاءٌ تمامٌ مُذ أطَلْ

وجههُ نورٌ وليلٌ شَعرُهُ...........................
................وبِحُسْنٍ فيهِ مايشفي العلَلْ

وسِهامٌ من رموشٍ أُطلِقَتْ......................
.............فأصابَتْ في الحشا طيرَ الغزَلْ

وسيوفٌ بفؤادي أُغمدتْ......................... 
............غَرِقَتْ في الصَّدرِ منّي بَعدَ سَلْ

يالِغمدٍ راحَ يشكو سَيفَهُ.........................
....................أيُّ سيفٍ غِمدَهُ يَوماً قَتَلْ


...................................................................

منتدى الحب
منتدىً للحبِّ يدعو للوفاء
للقاءِ الفكرِ إن عزّ اللقاءْ
ويبثُّ الحرفَ في أسماعنا
بلبلاً للضادِ يشدو بالغناءْ
فينقي النَّفسَ من أدرانها
صادقُ الوجدانِ يُعطيها الصّفاءْ
ْ
 ديمةٌ غرَّاءَ صبَّت فيضَها


لفيافي الرّوحِ تُعطيها النَّماءْ
ومدادٌ مدَّ غيثاً لليراع


لتصوغَ الفكَر أقلامُ العطاءْ
..........................................

أنتِ الوحيدة

أنتِ الوحيدةُ في الهوى
أوَ تعلمينْ؟
وأناالموحّدُ لاأُحِبُّ المُشركينْ
**
تستوطنينَ القلبَ منذُ وجودهِ...عبرَ السنينْ
هومَن يذوقُ عذابَهُ ..إن تشتكينْ
ويذوبُ من فيضِ الحنينْ
ويموتُ لو سمِعَ الأنينْ...أوَ تَعلمينْ
**
وَلَكِ المحبةُأنتِ والنبضُ الثَّمينْ
بَلْ أنتِ أنفاسُ الطَّبي
عةِ أنتِ ساعاتُ السّنينْ
أنتِ الزّمانُ إذا المُحِ
بُ رجاكِ أنتِ بكُلِّ حينْ
**
بلْ أنتِ رمحٌ لايلينْ
وأنتِ أُمّ القادمينْ
تَقضينَ سؤلَ السّائلينْ
يا..حوضَ كُلِّ الواردينْ
**
جَرحوا خُدودكِ بالدّموعِ لِتَصغرينْ؟!
لنْ تَصغري...لنْ تَصغري....بَلْ تَكبرينْ..
فالجُرحُ يَصغُرُ مع وجودِ العاشقينْ...
وَسَتَكبُرينْ..
**
وستكبرينَ لتَزرعي بدلَ القنابِلِ...
زَغرداتِ العائدينْ
وَسَتَنثُري في الأرضِ زهرَ الياسمينْ
والحُبُّ يأتي رغمَ أنفِ دمارِهمْ..وتتارِهمْ
وبرغمِ كُلِّ الكاذبينْ
قَدْ ضَلَّ سَعيُ المارقينْ
**
فَبِحقِّنا وبِصدقِنا ..وَبِعَونِ رَبِّ العالمينْ
تَشفى جِراحُكِ..ياحياةَ العاشِقينْ
فَكَم انتظرتُ لِتَبْرَئي
وكم انتظرتُ لِتُسْعِدينْ
وأناكَعصفورٍحزينْ أرنو لِزَهر الياسمينْ
**
أقسمتُ:حُبُّكِ سَيّدي
وشَهِدتُ حُبَكِ واحِداً..والقَلبُ فيهِ موَحِّدٌ
وَدعوتُ ألّا تَحزَني..لاتُحزِنينْ
**
فَلَقدْ أتى زَمَنُ الحقيقةِ.. وانتِصارُ الصّادقينْ
بُشراكِ بُشراكِ 
مافي الأرضِ غيرُ الصّالِحينْ
**
بُشراكِ ياعِطرَ السِّنينْ
سوريتي لاتَحزني..بهواكِ زهرُ الياسمينْ
قدخابَ مَنْ قتلوا النّبوةَ جَهرَةً..
قد ضَلَّ سَعي الحاقِدينْ
بُشراكِ بالنَصرِ المُبينْ
أنتِ الكرامةُ أنتِ وأنتِ عِزُّ القادمينْ

فيصل احمد الحمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق