الأربعاء، 4 ديسمبر 2019

الشاعرة جانيت لطوف : مجلة اقلام بلا حدود : منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود © ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019




نصوص شعرية



لم يبق لي منك إلا الخوف 

لم يبق لي منك إلا الخوف 

ممل هذا الليل

مؤلم 
كوقع خطاك وأنت تقفل الباب وتذهب مع الشمس التي غابت
صامت 
كبرد استوطن السرير الجاف 
أجوف
كأرض مقبرة غادرتها الجثث منذ ساعات الصباح الاولى
بلا ملامح
مثل وجوه رسمناها على جدار قلبينا
ولم نسميها
بعد أن نسينا اسمائنا
أصفر 
كموسم الذرة في الربيع الفائت
......
لو كنت صديقي 
وطلبت مني نجمة 
لأحضرت لك السماء.....
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ايها المشرد بين كريات دمي 
لم يبق لي منك إلا الخوف
فأحتفظ به وحدي
بين أضلعي

........................................................

القلب المثقوب

راقبت من يرتق المدى
وبقلبي قبور وجثث لا جنازات لها
انقسم جسده لقسمين وضاعت خاصرة الدم 

لن يفعل أي شيء
اشترى الحزن رفيق 
طرقات الحب مقطوعة 
.... 
جلست قرب حقائب الرحيل 
سمعت صفارات القطار
ورأيت منارات البحار 
والبجع كيف يطير 

لم تجمعنا قارة واحدة 
كل المحيطات جافة

تهشم وجه الارض 
وسقط عمود السماء 
كانت خفيضة الشمس 
رأتها تبدل ثيابها تحت الجسر 
أمرأة في رأسها مقبرة مشاعر

رأيت 
قبلة وداع مبللة بالدمع تشتكي من الصقيع 
... 
لا تحزن أ يها القلب المثقوب 
يدايا حبيبي باردتان كالرخمام 

ونحات الماء 
ينحتني على سطح من جليد 

لا أ عرف ماذاسيفعل بالحب 
وماذا سيقول للأرق

....
بصرر الوجد 
خبأت حنيني 
ولهفتي 
وأغلقت بوابات الروح بالمزلاح 
ونمت
مثل نوم لولية بمحارة


.....................................................
هموم مبعثرة 
تخاف الملل 

كـ جارها العجوز 
كل يوم يدخن ماضيه ، وينتظر الأرض أن تكف عن البكاء 
......
ترقب السماء البعيدة المطرزة بالنجوم 
وتسأل : 
من ركل القمر بقدميه إلى المجرة الأخرى 
....
كان يوما" غير عاديا" 
سارت القافلة بلا عجلات 
وأنا قرب البوابه الخلفية أرقب ساعات جدي الذهبية 
علقتهما على جداريات عمري من أول الزمن 
و وجدت أن عقاربهما لاتدور 
لكني احتفظت بها
.......
إبرة _ زهايمر _ واحدة لا تكفي 
لأحمل سلة الهموم لوحدي 
تكاثرت 
تكاثرت 
كثيرا" ديدان القبور 
إلى أين العبور 
.....
لو كان للأرض جسد 
لأصيبت بفقدان المناعة 
لتسممت من مشاهد الحروب 
وأنتحر ت
..........
ألتهب شرياني الأزرق 
كم أنت معتم 
مؤمن برصاصك المضيء الذي خرم جسدي 
وشظاه 
أخبرني 
كم زحفت على ساعدك 
كي توصلني لمخابىء الظل 
وأتهمتني بالجنون 
.......
وحده الهذيان 
يسمع ضجيج نبضي 
ويسمع رقص أحلامي المهترئة 
المتعلقة بساعدك 
ووحدك لك قلب مغلق 
لا يسمع 
ولا يجيب 
.........
عيناك هتكت سرير عمري 
وبقي قلبي معلقا" بين رفوف كتبك 
حين يجوع قلبي 
سأطعمه من بقية الهموم 
لا تخف

جانيت لطوف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق